|
رد: مدرےْ أنآ آللےْ غير و آحساسےْ رقيق ..! وإلآ ، صدور آلنآس ..مآ فيهآ ( سعہَ )
لا أخفيك بأن حنيني لك يؤرقني كثير .. يجعلني اتهاوى وبالأخص عند حلول الرابعه فجراً
تلك الساعه كفيلة بأن تستنزف الكثير من دمعاتي ، تجبرني على الوقوف على أول مكان التقينا به .. لـ /أنتظرك !
لماذا انا أنتظر ؟ لا أعلم !
كل ما أعرفه اني منذ رحيلك وأنا أنتظر!
.........................../ أنتظرك فقط !
يمر الوقت وأنا لازلت أمكث على نفس الطاوله ..وذات الكرسي !
............................................... وأحتسي كوب قهوتك المفضله ؟
أخبء بيدي بعض رسائل وقصائد كتبتها عندما كنت طفلة
لم أنسى بأني قطعت وعداً لك بأنك سـ تقرئها يوماً . أتتذكر ذلك!
( أنا بعلمك وبتصيرين أحسن مني ) ..
فـ/تحمر وجنتاي خجلاً وأضحك !
كنت حينها أشعر بأن الحياة جميله .. وتستحق !
أن الأحلام حقيقة ، والحب حقيقة .. وأنت حقيقة
وجودك بجانبي محى ليالي انتظاري السابق وحزني عندما كنت أترقب خطواتك / بالخفاء !
عندما كنت أعانق حزنك وحدي ، واشتاقك وحدي ، وأبكيك وحدي ، وأحبك وحدي أيضاً ..
والآن عدت من جديد كما كنت سابقا !
أراك من بعيد فقط .. !
فـ / جمعت كل أحلامي ، قصائدي ورسائلي .. وألقيت بها بعيدا مع المطر
لم أعد اريدها ..
لم أعد أريد الكتابه عنك
لم أعد أريد موعد الساعه الرابعه فجراً
لم أعد أريد الانتظار ولا البكاء
لم أعد أريد المزيد من الوعود
لم أعد أريد رداء الفرح لأنه لايناسبني
............ولم أعد أريدك ولا أريديني أيضاً .. !
|