عرض مشاركة واحدة
قديم 2011- 8- 7   #75
درع الجزيرة
أكـاديـمـي مـشـارك
 
الصورة الرمزية درع الجزيرة
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 78078
تاريخ التسجيل: Tue May 2011
المشاركات: 2,108
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 3093
مؤشر المستوى: 84
درع الجزيرة has a reputation beyond reputeدرع الجزيرة has a reputation beyond reputeدرع الجزيرة has a reputation beyond reputeدرع الجزيرة has a reputation beyond reputeدرع الجزيرة has a reputation beyond reputeدرع الجزيرة has a reputation beyond reputeدرع الجزيرة has a reputation beyond reputeدرع الجزيرة has a reputation beyond reputeدرع الجزيرة has a reputation beyond reputeدرع الجزيرة has a reputation beyond reputeدرع الجزيرة has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: كلية ادارة الاعمال
الدراسة: انتساب
التخصص: ادارة اعمال
المستوى: المستوى الخامس
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
درع الجزيرة غير متواجد حالياً
رد: اثبتـ (ـي) أن الله موجود..!

اخي ابو عبد العزيز بارك الله فيك لاتطول السالفه وهي قصيره
سئل أحد المشائخ عن استاذ طرح شبهه على طلابه ؟
جواب الشيخ:
فإنه قد سألني بعض الطلبة الأحبة عن سؤال خطير جداً, وهو أن بعض أساتذته الفضلاء قال له يوماً:- إننا إذا ذكرنا شيئاً من صفات الله تعالى يتبادر لنا ما هو معهود عندنا من كيفية صفاتنا , فكيف ندفع هذا الوارد من الأذهان ؟ فقلت لهذا الطالب :- إن هذا الإيراد وهذا السؤال ممنوع أصلاً وهو في حد ذاته شبهة لا ينبغي إثارتها ولا الدخول أو الخوض فيها, وذلك لأن من هم أحرص منا على العلم والفهم لم يوردوه ولم يتكلموا فيه, وقد كره السلف رحمهم الله كثيراً من هذه التساؤلات التي لم تبن على علم ولا يراد بها إلا إثارة الذهن للدخول فيما لا مجال له فيه, وخصوصاً أن هذا الطالب قد ذكر لي أن هذا الأستاذ طرح هذا الإشكال على القاعة التي فيها ما يفوق المئة طالب وليس أكثرهم من أهل الاستقامة والعلم بل وحتى مَنْ ظاهره الاستقامة فإنه لا يتمكن وهو في هذه المرحلة الدراسية عن كشف الشبه الكبيرة بل وحتى فحول العلماء الثقات الذين نعرفهم لم نسمع عنهم أنهم كانوا يثيرون مثل هذه الشبه في مجالسهم العلمية عند طلابهم إذ لا فائدة منها ولا ثمرة تعود في البحث فيها إلا التيه والإشكالات التي قد تكون سبباً في فساد اعتقاد بعض طلاب العلم فضلاً عن البلية التي تصيب العوام, بل والأمر يزداد سوءاً بأن مثل هذه الإشكالات والتساؤلات الشيطانية قد تثير في أذهان الناس ما لم يفكروا فيه أصلاً ولا يطرأ لهم على بال ولم يدر لهم في خيال, فيطرح هذا التساؤل فيقول السامع:- نعم بالفعل إذا ثار ذلك فكيف الجواب عنه وهو أصلاً ما فكر فيه إلا بعد السؤال فتسبب هذا السؤال في هذه البلية بل ويزداد الأمر سوءاً أن هذا الأستاذ الفاضل عفا الله عنه لما طرح الإشكال سأل بعض الطلاب عن مراجع البحث عن الحل فلم يجبهم وهذا من قلة الفهم فإن بقاء هذا الإشكال في الذهن مدة طويلة يوجب تشرب القلب له ويتحول من إشكال ذهني إلى اعتقاد قلبي ثم لا يزيله الجواب بعد ذلك أو لا يذهبه بالكلية وهذه المفاسد كلها تجعل العاقل يتوقف عن طرح مثل ذلك كما هو هدي السلف الصالح رحمهم الله تعالى, وأضف إلى أنه لو أردنا طرح مثل هذا الإشكال فإنه لا يطرح على كل أحد أو في مجلس عام كقاعة الدراسة في الجامعة فإنها تشتمل على طالب العلم والعاصي والسفيه والفاسق بإسبال ثوب أو حلق لحية أو تدخين كما نعرفه جميعاً فليست قاعة الدراسة حكراً على أهل العلم الذين يناسبهم طرح مثل هذا الإشكال فإن لكل مقام مقال, فإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم قال لمعاذ (( لا تبشرهم فيتكلوا )) مع أنه مصلحة لكن لما عارضتها هذه المفسدة صار السكوت هو المشروع ولكن أخبر بها معاذ عند موتها تأثماً, فما بالك بطرح هذا الإشكال في مثل هذه الظروف فأي مصلحة بالله عليك نجنيها منه, بل إن المفاسد التي تحفه كثيرة وخطيرة كما ذكرت لك طرفاً منها وإن مصلحة معرفة الجواب يسيرة لا تذكر وقد تقرر في الأصول أنه إذا تعارضت مفسدة ومصلحة والمفسدة أربى من المصلحة فإن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح, بل وحتى لو سلمنا أن المصالح أكبر من المفاسد فإن المفسدة المترتبة عليه الآن وفي هذه الأحوال وفي هذه السن والفترة الدراسية مع قلة العلم ونقص الفهم من كثير من الطلاب يجعلنا نؤخر الأمر إلى حين آخر ووقت مناسب فيدخل ذلك تحت قاعدة سد الذرائع المفضية إلى ما هو ممنوع, فسداً لذريعة تخبط البعض في تشرب الشبهة وعدم فهم الجواب يجعلنا نسد ذلك الباب خوفاً وحرصاً على اعتقاد السامعين بل وأضف إلى هذا أن الذي سمع الشبهة قد لا يحرص على البحث عن جوابها لعدم حرصه على كشفها فيكون سمع الشبهة ولم يعرف الجواب وقد يحضر سماع هذا السؤال الذي أثار الشبهة في رأسه ولا يحضر محاضرة كشفها والإجابة عنها وهذا في حد ذاته مفسدة ويجب مراعاتها, فإذا كان السلف كالإمام أحمد وغيره يكرهون كتابة الشبهة مع جوابها خوفاً من تآكل الجواب وبقاء الشبهة فما بالك في أهل زماننا الذي قل فيه العلم وزهد فيه الطلبة فضلاً عن عوام الناس وهل بالله طلاب المدارس الآن يوصفون بأنهم طلاب علم ؟ فإنهم إلا من رحم الله ما جاءوا إلا ليحصلوا شهادة لبناء المستقبل , وهذا ليس في جميعهم وإنما في غالبهم , نسأل الله إخلاص النية في القول والعمل , ويقال أيضاً إنه لابد من التضلع من معرفة الحق أولاً وعمار القلب به قبل الدخول في مثل هذه الشبه والإشكالات ولا أظن أن طلاباً في السنوات الأولى في كلية الشريعة يكون عندهم التضلع التام من معتقد أهل السنة والجماعة , وأذكر أني كنت في مجلس فقلت:- إنه لابد أولاً من معرفة الحق قبل معرفة ضده فقال أحد الحضور المحب لإثارة الإشكالات كيف وقد قال حذيفة عرفت الشر لا للشر لكن لتوقيه ومن لا يعرف الشر من الخير حقيقاً أن يقع فيه , فهنا قدم معرفة الشر على معرفة الخير فقلت :- إنك أتيت من جهلك وقلت فهمك فإن حذيفة رضي الله عنه لم يعرف أن هذا شراً إلا بعد معرفة الخير فإن الناس كانوا يسألون عن الخير وأما حذيفة كان يزيد السؤال عن الشر مع معرفته للخير , بل إن التمييز بين الخير والشر إنما مبناه على العلم الشرعي المؤصل ثم قلت له :- إذا كنت مثل حذيفة فاعرف الشر لا للشر , المقصود :- إن إثارة مثل هذا الإشكال لا يجوز وهو مفسدة تجلب مفاسد وطوام كثيرة جداً فالواجب مناصحة هذا الأستاذ ألا تتكرر منه هدانا الله و إياه ووفقنا وإخواننا لكل خير والله أعلم
وإنه لما أثير هذا الإشكال وصار قضية عامة وكثر سؤال الطلاب عنه وعن مراجعه وعن حقيقة جوابه رأيت أنه لزاماً علي أن أكتب فيه ما يفتح به المولى جل جلاله في هذه المسألة مما يكون شافياً للنفوس ومُذْهِباً ظلمة هذا الإشكال بنور العلم المستمد من الكتاب والسنة, ومطفئاً للنار التي أوقدها هذا الأستاذ عفا الله عنه بهذا السؤال التافه الذي يدل على قلة علمه ونقص فهمه وقصور حكمته وهو من القوادح في فطنته, ولأن الإجابة عن هذا التساؤل منثورة في بطون الكتب المطولة وقد لا يجد الطلبة وقتاً ولا جهداً في البحث عنه فأحببت أن أعينهم بما يسره الله لي من الفهم في هذه المسألة, والله وحده المتفضل على عبده الضعيف العاجز فبه أستعين وعليه أتوكل ومنه أستمد الفضل فإنه سبحانه الموصل لكشف مثل ذلك, فإليك الجواب الشافي والكافي إن شاء الله تعالى فإن وجدت فيه الكفاية فهو من فضل الله وحده لا شريك له وإن وجدت غير ذلك فهو من تقصيري وزللي والله المستعان وعليه التكلان ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم والله أعلم

فكيف بسؤالك أثبت أن الله موجود...!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

اذا عندك وقت اقرا بارك الله فيك كتب شيخ الإسلام لانه رحمه الله جادل اهل البدع واقام عليهم الحجه وتعلم منه بارك الله فيك اسلوب المناظرة والرد بالحجة بالعقل المستند للكتاب والسنه لأني والله لم ارد أن اناقشك الا بعد رمضان لنشتغل بما ينفعنا اللهم فقهنا في الدين

هذا من جملة التناصح والتواصي كما قال عليه الصلاة والسلام: ((الدين النصيحة)) قيل: لمن يا رسول الله؟ قال: ((لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم))



هذه رسالة الشيخ ارفقتها مع الرد في ملف ولو تريد كتب شيخ الأسلام ابن تيميه رحمه الله تجدها وفيها الكثير من الفوائد ولكن يجب أن تستعين بأحد طلاب العلم أو العلماء ليشرح لك كلام شيخ الإسلام لتعرف ماذا يقصد به ولايشتبه عليك الفهم
الملفات المرفقة
نوع الملف: doc شبهه وجوابها.doc‏ (100.0 كيلوبايت, المشاهدات 56) تحميل الملفإضافة الملف لمفضلتكعرض الملف
  رد مع اقتباس