1ـ أن الشاعر لا يستخدم الأبنية التقليديه مثل الرؤيه الكلاسيكه المألوفه في الشعرالقديم
2ـيستخدم الأبنية العامه المألوفة في الحياة الواقعية العصريه بل الغالب فيه
3ـ أن معجم الرؤيه الواقعيه يتخلص من الابنية اللغوية ذات النيرة العالية ونفس الوقت لايستخدم الابنية الهامسه
أنما يستخدم أبنية قريب من الواقع
4ـ التراكيب في المعجم الواقعي تختلف عن التراكيب الكلاسيكيه وعن التراكيب الرومانتيكيه الهامس وهي وسط بين
الجهر وبين الجهر وبين الهمس
5ـلأرتباط المعجم اللغوي بطبيعة الرِؤية الواقعيه فهي تأخذ من طبيعة هذه الرؤيه[جدليتها] وتصبح [دراميه] في جوهرها
6ـ القصيدةليست تقرير عن الواقع بل هي رؤيه فنية ففي هذا الشعر الواقعي تفقد مفردات المعجم والتراكيب اللغوية المنفردة
قيمتها التعبيريه الخاصة المستقلة وتتحد قيمتها من حيث هي مفردة أو تراكيب في سياق لغوي متصل
7ـومن ثم تتشكل [الصوره الفنيه] من مجموعة من التراكيب ويترتب على كل مفردة وارده في النص وظيفتها الخاصة في تكوين هذه
الصورة وأي لفظة لأتودي دورا تصبح لغوا وتزييفا
8ــيتوقف نجاح الشاعر في توظيف المفردات والتراكيب توظيفا فنيا وتحويل هذا المعجم وهذه التراكيب الى وحدات بنائيه لايمكن الأستغناء عنها في القصيدة
مثال : على المعجم القعي:
ونسحب أوصالنا كالسكارى
ونبحث عن موقع ليس فيه سوانا
نذم الزمان ونهجو رياح الليالي
فنسقط من شرفات الخيالي
وبالتوفيق@