2011- 8- 7
|
#3
|
|
أكـاديـمـي مـشـارك
|
2 - 9 - 1432 هـَ
[ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;background-image:url('http://up.arab-x.com/Aug11/9wg84938.png');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
-
بَدَأَت الحَلْقَة الْثانيَة ، ب ِسُؤَال الْعَامَّه عَن اهمّيّة وُجُوْد عِيَادَه فِي الْمَدْرَسَه !
بِالْطَّبْع كَانَت رَدّات الْفِعْل تُشِيْر بِالْقَبُوْل عَن هَذَا الْامْر لِلْحِرْص عَلَى حَيَاة الْطِّفْل
و قامَ احْمَد الْشَّقِيرِي بَ زيَارة لْمَجْمَع الْنُّوْر الْتَّعْلِيْمِي ب مدِينَة جدَة لِلْإِلْمَام بِهَذِه الْنُّقْطَه
فَلَم تَكُن فِي الْمَجْمَع عِيَادَه او مُمْرِض و ان اصَيِّب احَد يُؤْخَذ لمَشْفِى خَارِجِي
فَاقْتَرَح الاسْتَاذ احْمَد انْشَاء عِيَادَه و لَاقَى قَبُوْلَا مِن الْطُّلاب
فَدَرَس الْمَوْضُوْع و قَابِل احَد الْاطْبَّاء الْمَشْهُوْرِيْن
لِعَمَل عِيَادَه مُجَهَّزَه و كَامِلَه فِي مَجْمَع الْنُّوْر
فَتَم اسْتِغْلَال احَد الْمَبَانِي الْصَّغِيْرَه فِي الْمَجْمَع
و شَارِك الاسْتَاذ احْمَد احَد الْطَّلَبَه مِن الابْتِدَائِي ب فِكرتَه : و هُيَ : ان يَكُوْن لِلْعْيّادِه مُدْخَل آَخَر غَيْر الاسَاسِي
فَتَم الْنَّظَر فِي اقْتِرَاحُه و تَم تَطْبِيْقُه
وَ لَم يَتَم اهْمَال رَأْيِه بِحُكْم صِغَر سِنِّه بَل اخَذ بِعَيْن الاعْتِبَار
و تَم الْتَّجْهِيْز الْكَامِل لِلْعْيّادِه مِن تَنْسِيِق و تَوْفِيْر الْمُعِدَّات الْطِبِّيَه الْلَّازِم
و فِي نَفْس الْوَقْت تَم عَرْض احْدَى الْحَالَات المُصَابِه الَّتِي تَم تَدَارَك وَضَعَهَا الصَّحّي
و فِي جَانِب آَخَر انْتَقَل احْمَد الْشَّقِيرِي الَى امّارَة ابُو ظَبْي
حَيْث ان الْخِدْمَات الْطِبِّيَه تَتَوَفَّر بِقُدُوْمِهِا الَى الْمَدْرَسِه
و هِي شَاحِنَه تَحْتَوِي بِدَاخِلِهَا عَلَى اقْسَام طَبَيَّه
و كَأَنَّهَا مَشْفَى كَامِل و تَخْدِم الْطَّلَبَه بِالفُحُوصَات الَهَامِه
كَ فْحّص الْدَّم و فَحَص الْاسْنَان و الْنَظَر و انْحِنَاء الْعَامُود الْفَقَرِي و حَتَّى الْسَّمْع
و بَعْدَهَا نَقَلْنَا احْمَد الْشَّقِيرِي الَى الدِّينْمَارَك
حَيْث تُوْجَد فِي الْمَدْرَسَه عِيَادَة اسْنَان
لَا تَقْتَصِر فَقَط عَلَى الْطَّلَبَه بَل جَمِيْع مَن فِي الْمَنْطِقَه
و عَاد الَى الَامَّارَات الْعَرَبِيَّه الْمُتَّحِدَه حَيْث الْقَى نَظّرَه عَلَى احْدَى الْمَدَارِس الَّتِي تَحْتِوُي عَلَى عِيَادَه
و كَيْف انَّهُم يُوَفِّرُون مُمْرِضِين خَصَّيْصَا لِلْمَدَرَسَه يَعْمَلُوْن بِدَوَام رَسْمِي كَامِل
و اشَار الْشَّقِيرِي الَى اهمّيّة الْتَّعَاوُن بَيْن وَزَارَة الْتَّرْبِيِّه و وَزَارَّة الْصِّحَّه
لِكَي نَحْرِص عَلَى تَحْقِيْق الْهَدَف فِي ان نُعْطِي ابْنَاء الْوَطَن لِكَي يُعْطَينَا فِي الْمُسْتَقْبَل
و نَحْوِي الْابْنَاء بِاهْتِمَامَنا بِهِم فِي الْمَدَارِس فَنُدْرِك الْمَوَاقِف لِكَي لَا تَتَطَوَّر و تَكُوْن ازِمَّه ..
http://www.youtube.com/watch?v=SaidtH2czAQ
فَعَلْاً مدُآرسُنَآ تَنْقُصُهَا كِثِيْيْيْر مِن الِعُيآدَآت الْطِبِّيَه الْمُتَكَآمِلَّه
يُعَنْي اذْكُر بِ مَدْرَسَتِي اذَا وَحْدَه تَعِبَت عُطَوهَآ بَنْدُول بِس
وَلَا الْبِنْت اذَا دَاخَت حَطَوهَآ عَلَى الْسَّرِيْر وْجَابُو لَهَا اكَل . . طَيِّب هِي فِيْهَا سُكَّر وَلَا هُبُوْط بِالْضَّغْط ؟
و الْحِل الْوَحِيْد انَّهُم يَدُقُّوْن عَلَى اهْلِهَا . . !
يَعْنِي مَافِي قِيَاس لِلْضَّغْط او الْسُكَّر أقّل شيَ
الْحَلَقَه مُهِمة جَدُآ وَالْمَفْرُوْض يُطَبِقُوْنْهَآ بِمدُآرسُنَآ بِشَكْل مُمْتَآز
مُوَ اسْم ان فِي دُّكْتوِرِه وْ بَنَدُوّل وَخَلَاص وَ اهِم شَي الدُّكْتوِرِه تَكُوْن مُتَمَكِنَه
أو بَ الأحرىَ [ دكتورةَ جدّ ] مو تزييَف ،
لِ أروآحِكٌم
[/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
|
|
|
|
|
|