وانا تركتك يالسواد
تطوق ارقاب النجوم وتضحك الظلما ..
وتطيح من هذا السحاب الجرة المرَّة
بغير الما ..
ونمشي :
والطريق اعمي ،
ويشرب من طري اقدامنا .. ويضمى !
يالغايبين :
يالغارقين بحزننا
ردوا نخيل اصواتنا ..
ردوا ملامحنا علينا
يمكن اصدق ماتعلمنا نحبه :
فاتنا !
يالتايبين من الدفا :
ومن وصايا العشق بين العاشقين ..
لاتكسرون الناي والراعي حزين ،،
ردوا عليه وسادته ،
والعَـبْـرة اللي كانت بصدره سنين ..
اسراره اللي دسـَّها بالناي ،
بعيونه تبين !
واصيح :
يالارض الورق ،،
اصيح ...
اصيح .......
احاول اسمع ماتقول الريح ،
اصيح .............
وكنت اركض ،
وكان الدرب قدامي يطيح !!
مثل الطواحين القديمة كانت ايامي تعد الريح ..
في كل ليلة :
كنت اعد اللي رموني في حصى الفرقا ،
واودعهم ضريح ..
في كل ليلة :
كنت اداوي داخلي طفل ٍ جريح !
من علم السكين طعم صراخنا ؟
من علمه فينا ينام ويستريح ؟
من علم الشكوى جراح الشيح ؟
والمطفي يصير اقوى ؟
اصيح .....
لكني بلا جدوى ،،
تركتك يالمطر مثلي تبوح الما ..
تحاول – عاجزة – تدميك اصابع الشكوى ..
كانت مسامير البكا
بعيوننا تطوى ..
كانت بلا جدوى ..
لاحزن كان ولاعتاب
ولاطيور ٍ ترمي اسرار الليالي من ورى الابواب ..