ليه انا مطفي وغصن الخوف بشفاهي تناما ..؟
كنت ياما
وحدي أجمعني
ووحدي كنت – ولليوم – اتراما ..
والضّيا من يوم ما طفّى عيوني واشعل الّليل بطَرفْها
ظلّت عيوني بيوت
وكانت جفوني ستاير
كل ما هبّت رياح الدّمع خلّتها .. تواما !
ليه يا الغصن إتناما..
ناشبٍ بالريح ما اذكر متى شفت المطر ..
أوشمت جروحي خزامى
ليه قلبي كل ما افتح له شبابيكه تعامَى؟!
علميني ليه كل هذا يكون ؟
وليه «يا ليلى» سكنتي داخل الدنيا
وانا خارج حدود الكون
ويكفي ..