|
رد: لطفاً غُضّوآ آبصَآركم فَ جٍرآحي عَرآيآ ...!

أفكر فيك كثيراً
و دوماً تتراقص أفكاري بكَ على لحنٍ لم أسمعه قبلاً ..
و لا في أي وقتٍ آخر ، لا تكون أنت فيه نديم وحدتي و رفيق الزحام
يحاولون ان يسرقونَني منكً كثيراً
و لا يستطيعون .. إلا قليلا
و لوقتِ عابر لا أطول ..
... أعود منهم منهكة ...
أصبو إلى زمنٍ غير محدودٍ من الراحة ..
في كنفك ..
على كتِفك ..
لكنّ الزمن لم يتخلّ قط عن ازدواجيته
و يمارس لعبته بالعقارب حسب أهواءه ..
فيسرق منّا الإحساس بالوقت .. و يتعجل بالساعات للرحيل إلى الزمن الماضي ..
،
،
في هذا الصبح الغائم
تضاعفت في أعماقي الرغبة .. في الهجرة إليك
و كأن الغيمات التي تحجب قرص الشمس
تأجج في نفسي كوامنها ... التي تتوارى كلّما لفحتها شمس الواقع بحرارتها ..
و كأن السحاب المتكاثر .. يعبّد لي سبل الحلم إليك
الحنين إليك يشتدّ
و يآزره احتياجي القديم .. إلى اكتمالي بك
من لحظة ميلاد الصبا .. الذي تاه في الطرقات بحثاً عن نصفي المجهول .. بلا ملامح
و استقرّ بي المقام بعد عناء سنين .... أضاعتني
ما ادّخرتني فيها للقاء ...
استأخره القدر المحتوم ..
و إن أتيتك متعبة .. مغيّبة عن نداءك الآتي من خلف جبال الصمت ..
ياااااه
كم .. يشجيني هذا اللحن
و يرتقي بروحي إلى علوّك
حيث توحّدت روحينا ... مظللين مجللين بالحب
نتكئ على وسائد الشوق المكين ...
أنسلخ من عوالق الألم ..
و أرتدي كسوة أنثى القمر الساكن في صدري
يتملّكني غرور عاشقة ... يتأبطها أميرٌ .. تُباهي به على كلّ نون
لن ترتقي بها الأقدار للرقص فوق الغيوم .....

|