مساء داكن وهدوء مغري لبعثرة قصيدة
تفتح نافذة الذكريات ، فـ يهب نسيمها مداعباً خصلات من حكايتك
تُغمض عينك وكأنك الناظر إلى سقف الذاكرة
فـ تتشكل صورة لإمرأة يعلو شعرها الأسود ملامحها الغربية
أنثى مليئة بالطفولة
متورطة بالفقد والوحدة
مبللة بالنقاء والطيبة
تتشكل صورة لإمرأة كانت تستحق كل شيء
تبدأ ملامحها بالظهور وقبل أن تكتمل
تجد نفسك مجبراً على فتح عينيك ، مغلقا تلك النافذة
بشعور لا يمت للفرح ولا للحزن ولا لأي شيء بـ صلة
أعترف لك
ما نسيت ولا ذكرتك
طاحت عيوني وشفتك
فوق رمشي ولا ندهتك
أعترف لك
لا نسيت ولا ذكرتك
أعترف لك
أعترف لك
أعترف لك
المتورط بالعذوبة // حمد عايد .