ماني تايه ٍ لكن على درب الألم رحال
أسير بخطوتي حافي لهيب الشمس يكويني
ذبول ٍعالي وجهي جريح و الأسى يجتال
كسير بنظرتي أبحث بقايا للأمل فيني
ثقيلة صارت شفاتي ظما وأثرالظما قتّال
أنادي فيني أصواتي وأشوف الموت في عيني
جثيت بركبتي يائس ودمعي سايل ٍ همّال
أناظر دربي بنظرة ترى يا درب يكفيني
أعاني حزني الدايم.. تراه بداخلي تمثال
وأنادي فرحة الأيام .. ألّوح و ارفع يديني
أقول الفرحة تلقاني و تحيا فيني الآمال
وضاعت مني الفرحة و جثّة للأمل فيني
نثرت الدمعة بدروبك لقيت بأرضك الأهوال
كتبت بدمعي أبياتي .. ترى يا درب يكفيني