ليسَ مِنَ السَهلِ أن أكُونَ كَما أنا فِي عَالمٍ لَا يُدرِكُ أنَّهُ حَتى الأقْوِيَاء يَحتَاجُونَ أن يَبكُونَ بِحُرقَة
أن يَتهالَكونَ وَسطَ حُضنٍ لَا يُؤمِنُ بِسيَاسَةِ الصَّدْ وَ الإنغِلاقْ ، أن يَحْبونَ نَحوَ حَياةٍ مَا لا تُشبِهُ تِلكَ التِي يَعيشُونَها
أن يَتعَرُّونَ تَمامًا مِن وِشَاحِ الإنسَانِ الخَارِقْ وَ يَرتَدونَ رِدَاءَ الطِفلِ الذي لَم يُفطَم بَعدُ مِن ثَدي أُمِّه
لَيسَ مِن السَهلِ أبدًا أن تَكونَ إنسانًا يَحتَاجُ أن يَبكِي بَعدَ صَفعَةِ حُزنٍ مُباغِتَه ، يَحتَاج أن يَصرُخ بَعد طَعنَةِ غدرٍ لَم تَكُنْ فِي الحُسبانْ
يَحتاجُ أن يَكونَ إنسانًا عادِيًّا فِي عَالمٍ إعتَادَ مُعامَلته كَحَجرٍ أصَمْ لا يَشعُرُ وَلا يَشكِي وَلا يَبكِي ...
" رِفقًا بِي .. لَستُ حَجَرًا "