قال : ومن أعجب ما مر بي أنه لحقني أسد في الطريق ، وكنت وحدي فهربت منه ، فوثب علي وما شعرت إلا وقد صرت في فمه، وإذا برجل عليه ثياب بيض يظهر أمامي فيخلصني منه ويقول " لقمة بلقمة " ، ولم أفهم مراده.
فسألته عن وقت هذا الحادث وإذا هو في اليوم الذي تصدقت فيه على الفقير ، نزعت اللقمة من فمها لتتصدق بها فنزع الله ولدها من فم الأسد .
رااااااائع مانقلت يداك معلمتي قصة هااادفة دائما كتابات الشيخ الطنطاوي وقصصه هاادفة ذات مغزى عميق رحمه الله
دمت بحفظ الرحمن
محبتكم: تفاحة نيوتن