انَا وَان مَالْقِيَت الْهَوَا فِيْنِي يِبْيَك
ماسَمَحت لَأَنْفَاسِي تِرْجَعْلِي ثَانِي
انَا وَان مَالْقِيَت كُلِّي محْتُرِيك
مَاانْتظرتُك حُلُم وَمَاسُمِعَت الَاغَانِي
انَا وَان ماسَكُبّت الْشِعَر لِأَجْل انّي ارْتَوِيْك
كَان كُنْت الْيَوْم شَخْص فَانِّي