-
ضَاقَتْ بِه الْدُّنْيَا و لَم يَلْقَىَ سِوَايَ مُهَلّيّا
.. و تَعَالَت الْاصْوَات بِي
حَيَّاك جِئْت مُلَبِّيَا
و رَأَيْتَهُ و بِ خَنْجَرٍ فِي ظَهْرِه مُتَأَلِّمَا
.. مُتَجَرِّعاً
غَدَر الْزَّمَان و بآكيّاً مُتَشَاكِيا
لَم أَسْتَطِع مَرْآهُ ُو
الْآَهَاتُ تَكْسُو عُلُوُّهُ
.. لَم اسْتَطِع مَرْأَى
الْشُّمُوْخَ بِ عَيْنِهِ مُتَهَاوِيَا
رَغْم الَّذِي قَد صَابِنِي مَن
ظَلَمَهِ و
جَفَاءَهِ .. اهَدَيتُ كُفِّي لِ كَفِّهِ و اتَيْتُ صَوْبَهُ حَانِيّا
و تَلَاقَتِ
الْعَيْنَانُ بِ الْعَيْنَانِ تَشْكُو مُصَابِهَا
.. و جِثَيتُ اشْكُو
هَجْرُهُ ثُم ارْتَمَى لِي جَاثِيَا
اعْيَّاهُ ظُلْمَاً لَم يَكَد يُرْخِي عَلَيْهِ بِ
رَحْمَةٍ .. و
ظَلَامُ لَيْلٍ بِ
الْدُّمُوْعِ و حُزْنِهَا مُتَرَاخِيا
و تَلَذَّذَت تِلْك
الْسُّيُوْفُ مِّن الْشَّقَاءِ بِ دَمِهِ
.. ثُم اسْتَعَادَتْ غَدْرِهَا لَمَّا اتَى
مُتَعَافِيَا
و اصَختُ اسْمَعُ زَفْرَةً مِن صَدْرِه ب تَوَجَّعٍ
.. مِن هَوْلِهَا شَهَقَ الْفُؤَادُ و قَد بَدَىَ لِي وَاهِيَا
و لَقَد جَنَى
غَدَرَ الْحَبِيْبِ عَلِي و انْظُر حَالَتِي
.. أَحْنُو عَلَيْهِ الْآَن صِرْتَ
انِيسِهُ و
مُدَاوِّيَّا
حَكَم الْغَرَام عَلَي احْيَا بَيْن
أَنْفَاس الْهَوَى .. و اذَا فَقَدْت هَوَاه ان
الْقَبْر لَي سَـ يُوَاريّا
أولّ تَجَاربِي بَ الفصحىَا
أسعِدتُم صبَاحًا ,,