هذه المحلات الشعبية المطلة على رصيف هالك لشارع يمتد بوسط كوم صغيرة متفرقة من النفايات وبين هذه المحلات والشارع بسطات صغيرة تتكسب منها بعض النساء
البسطات /عبارة عن أدوية شعبية لا تجلب شي غير الموت أو أحد اسبابه ونعناع حائل الذي يعطر المكان رغم كل البؤس المترامي في ارجائه .. بعض السجدات الصلاة
وحناء المدينة المنورة , والكثير الكثير من رجال الشرطة حتى انني تصور للوهلة الاولى ان هناك عمل فعلي لهم وبعض رجال الدين يتجولون بالمكان بسرعة هائلة .
وأيضاً اعداد هائلة من العمالة الاجنبية وبعض المتجولين ب ايديهم "من مال الله يامحسنين" بشكل عام المكان لا يوحي ابداً انه يقع في بلد نفطي لا من ناحية الخدمات
ولا من ناحية الفقر .
لكن/ الوجوه مبتهجة كانها ترحب ب أحد الضيوف ..
النساء "نساء البسطات" عذبات جداً _ تلك العجوز القريبة منا كانت ترد على زبائنها " الله يكثر خيركم " ..
وهذا الاربعيني رحب بنا كثيراً قبل يجيب على السؤال " هلا هلا هلا بعد حي " _ حائل لا تشبة الا حائل
السماء صافية الخير يعتلي الوجوه الاريحية تغلف هذا المكان المنسي ..
كل هذا يحدث في "سوق برزان" ,برزان أحد رموز الفخر للقبيلة _ وكل ماتبقى من هذا الرمز . . .فخر معلق على صدور ابناء القبيلة وبعض العصبية وكثيراً من الانتماء ..
أما المعلم محاه الزمن ..
* من أخر زيارة لي لحائل شفاها الله إلا من أهلها .. واحاطها بنعم لا تحصى ..
*حايل حايل حايل هي صحيح مصر أم الدنيا بس حايل أبوهااا ..