|
رد: الخيمه الرمضانيه ,,,, تجمع للطلاب وطالبات ساحة التعليم عن بعد
المكث بعد صلاة الفجر في المصلى حتى تطلع الشمس إن من صور الخير الذي علينا أن نبتغيه ونقبل عليه ما جاء في صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (أنه كان إذا صلى الغداة جلس في مصلاه حتى تطلع الشمس) فالإنسان إن كان قد قصر فيما مضى فإنه يحتاج إلى مجاهدة حتى تنقلب عادة الشر إلى عادة خير، ومن ذلك أن يجاهد نفسه على المكث في مصلاة بعد صلاة الفجر حتى تطلع الشمس لينال الأجر المترتب على ذلك الذي يقول فيه النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (من صلى الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له أجر حجة وعمرة تامة تامة تامة).
المكث بعد صلاة الفجر في المصلى حتى تطلع الشمس إن من صور الخير الذي علينا أن نبتغيه ونقبل عليه ما جاء في صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (أنه كان إذا صلى الغداة جلس في مصلاه حتى تطلع الشمس) فالإنسان إن كان قد قصر فيما مضى فإنه يحتاج إلى مجاهدة حتى تنقلب عادة الشر إلى عادة خير، ومن ذلك أن يجاهد نفسه على المكث في مصلاة بعد صلاة الفجر حتى تطلع الشمس لينال الأجر المترتب على ذلك الذي يقول فيه النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (من صلى الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له أجر حجة وعمرة تامة تامة تامة).
وشهر رمضان له مكانة عظمى في ديننا الحنيف فهو الركن الرابع من أركان هذا الدين وله أيضا غاية كبرى بينها الله عز وجل في كتابه الكريم، فقال تعالى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ [البقرة:183] فليس الغرض من الصيام تعذيب النفس وتجويعها وإنما الغرض منه التقوى وتربية النفس المؤمنة وتهذيبها ورفع درجاتها وتعويدها على التحرر من شهواتها وملذاتها وترويضاً لها على الصبر وتحمل الآلام ومجانبة المنهيات والمحرمات والترفع بها عن مظاهر الحيوانية التي غاية همها الأكل والشرب وإشباع الغريزة.
وتقوى الله عزوجل هي فعل أوامره واجتناب نواهيه.
|