|
رد: * . . . . و أتخخخخيلكَ . . ! ويآخذنيَ خيآليَ | بعععيدُ | وأجيبً العييدَ
.... عِنَدمَا يُغلَقُ بَاب السَعادهْ ، يُفتَحُ آخَرْ !
.................... وَ لكِنْ فِي كَثيِر مِن الأحيَانْ نَنظُر طَوِيلاً إلَى الأبوَابْ المُغلَقةْ
.................... بِحيَثْ لا نَرَى الأبوَابْ التِي.. ( فُتِحَت لنَا ) .... !
.............................. هٌيليَنْ كَيلُرْ [ .. ]
|