|
رد: * . . . . و أتخخخخيلكَ . . ! ويآخذنيَ خيآليَ | بعععيدُ | وأجيبً العييدَ
؛/
يَ عمْري الدنيآ ماتسْوِى
تَنَـامْ وخَاطِركْ [زعلآن ]
ولآبه شي يستَاهِلْ يخِليْ
قلِبْكْ يعَـانِيْ ’/
......طلبتك!
..............طلبتِكْ!
........................طلبتِكْ!
آن كَان لِيْ خآطر تبَعْد عنكْ آلآحزآن
فديت عيونك تبَسْم لُـو
[ علشَـآنِيْ ]
|