أبحكيلك عن احوالي وابيك تشوفي لي
صرفه ،،،،،
خيالك دايم في بالي واحس بشي
ماعرفه،،،،،
يوديني الفكر ويجيب وشوقي لك معنيني،،،،،
لأنك لمى عني تغيبي تضيق الدنيا في عيني،،،،،
وش أحكيلك وش أفسر
عن احوالي وعن علومي،،،،،
كثر شوقي لك تصوري أشوفك حتى
في نومي،،،،،
تعب حالي وقلبي ضاق يشكيلك
سر في قلبي،،،،،
وأنا من زحمت الأشواق أخاف أموت
وماتدرين ،،،،،
ومن حبك وتأثيرك فؤادي ينبض بطاريك،،،،،
صعب يهوى أحد غيرك وهو ميت
أساسآ فيك،،،،،