نبض حنين :
في لحظات فراري أغرسكَ ببهاء حزني ودفء شوقي أبتكر زمناً من نبضي . .
فقط لأزهر في " ذاكرتكَ " شهقة فرح .
= = = = = = = = = =
آهـ . . .
كم يسافر الوقت " فيّ " بشوق للمزيد من قلقي وأنا أعيش الانتظار
كلحظة دامعة تستولي على حدودي لتتركني في متاهة إعياء ، الحنين أقسى ما يكون فيها . .
هي " لحظة " استسلام شاهقة أتسلقها بسرعة الانحدار على سفح لهفة . .
وأخشى أن يؤمن بي الوجع أكثر مما سبق ، أن يرسخني على قاعدة غيابكَ ليثبت أنه حاضر لأجلي .
.
.
كيف أستغرقني " أماناً " بكَ وأنتَ لا زلت حلماً جميلاً يداعب الواقع بحضور شهي . .
يتوارى عن المستحيل بلفحة معقول آملة تغسل كل وجعي بهمسة حانية هادرة " أحبكِ " .
وكم تتعبني صباحاتي القلقة حين لا أملك إلا الاشتياق لكَ ، وحين تخذلني لحظاتي الدامعة في استحضارك .
.
.
دعني أمضي بكَ " فيّ " رجفة . . فرجفة لأخبركَ . .
كيف " أنا " ما عدتُ " أنا "
كيف أنت مسافاتي وسكني . . دهشتي وعمقي . . راحتي وبكائي . .
كيف التحفْـتني " أنت " نشوةً أممت كل نبضي بخوف فقدك
كيف أقسم عليّ النبض أن أرتضي من أحرفي طيفها ، وأن أكتفي برشفة عطش تجتاز ظمأي إليكَ
كيف تأسرني حروف " اسمكَ " وتبعثرني أمام كل بياض لأبدأ بها دمعي وابتسامي . .
وأظل أرددها تعويذة أمام هذا " الأرق "
.
.
أصبحت حروفي كجنين يتعثر بلحظة ميلاد على حافة غيابك
، محرومة من حقها بالصراخ كأي جنين في لحظاته الأولى
، مكبلة باختناق قلـِـق يستطلع فيها كل إمكانات النزف . .
وكم تقاوم حروفي لتموت بين يديكَ " حنيناً " ظل وفيّاً لكل إغفاءة " حلم " وانتباهة .
.
.
أرق . . أرق . . أرق
هذه البقعة التي تفترش " حنيني " حتى في ظلال ذكرى أتمدد فيها تأملاً . . صمتاً . . دمعاً
ويؤرجحني حنينكَ ما بين المحسوس " الدمع " واللامحسوس " الأرق "
أرأيت كيف يعتصرني " حنين " ؟؟
فكيف لا تكتمل ملامح نبضي قلباً مشرقاً بعشقكَ ، ونزفاً يتفانى ليحظى بكَ ؟؟
.
.
امنحني . . وقتاً يجربني لأقطعه وأستلهم من غموض الغد غمداً أواري فيه لعنة غربته
امنحني " أنت " لأكون " أنا "
فكم أخشى أن أغفو " حلم " وأصحو " بشر "
أن أجدكَ بواقعي . . وأفقدكَ بداخلي
أن تغدو " أنت " مزيجاً من الشوق والذكريات في غلاف حيّ من المرارة
.
.
.
كم أخشى أن ينتصر على " حنيني " وقت .