عرض مشاركة واحدة
قديم 2011- 8- 14   #16
شـرود
أكـاديـمـي نــشـط
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 68785
تاريخ التسجيل: Wed Jan 2011
المشاركات: 153
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 1259
مؤشر المستوى: 64
شـرود has much to be proud ofشـرود has much to be proud ofشـرود has much to be proud ofشـرود has much to be proud ofشـرود has much to be proud ofشـرود has much to be proud ofشـرود has much to be proud ofشـرود has much to be proud ofشـرود has much to be proud of
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الآداب بالدمام
الدراسة: انتظام
التخصص: اللغة العربية و آدابها
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
شـرود غير متواجد حالياً
رد: اشتـاق التنفّس !



بَعضُ الأشياء تبقى لا نستطيع البوح بها لأنها (خيانة) ‘ ..
بَعيدا عن عالمِيْ الحقيقي أرسلها حَرفا أعور لعالم ٍ قد لا أرى عبس وجوه متلقي الحَرف به .،

* لم تكن إلا أحرفا لم أعمد لـ جبر كسرها فكانت كما جاءت أول مرة ..،



كيف أخونك ..، !
وأنت ما خليت فيني عرق ما ينبض بدونك !
و أنت رغم أنك أناني .. كنت في وجهك [ عيونك ] !
ما عرفت شلون .. تقسى ..،
ما عرفت شلون .. تنسى
ما عرفتك في عيون الغير .. قبل أعرف .. عيوني !




اكتب شعوري | و القصايد | ورا النت ..
............... وبواقعي ..[ أجهل ].. تراكيب الأبيات ..‘!
رسمت حسّي بينهم منبعه ...| أنت
............... وأنت ولا تدري ..( تفاصيل الشتات )!
علمهم إنّي... | لا كتبتك | تلوّنت
............... ألوان ... غير ألوان .. تلوين لـ الذات
كنّي | أصلي للفجر | ما تسننت !
...............غيرك سنن وأنت .. فرايض وساسات



ليه أخونك ..، !
وأنت في وجهي [ عيوني ]
كل ملمح من جنوني ..
......| { كل تفكيري وَ كوني } | ..



خذني / وعيني / و قلبي .. ضمن أحلامك
............................ واكتب على الحلم ذا (ممنوع بأحلامي)
واللّهِ يـَ إنّيْ أحبك .... من تبسّامك
............................يـا لين ضحكك وليعة قلب منضامي
هوّس على منبضي معلون إجرامك
............................ واكتب على الدرب ذا... تفصيل إجرامي

عصافير الهوى في ايديك تمثّلها (أنا الهيمان) ...!
............... تداعب قلبهم لكن .. تركت القلب للتغيير



بعض النهايات يكتبها الله لنا لأن بداياتها ( اثم ) أثقل دفاترنا !


قهوته هزت فناجيل الموادع واحرقتني
...................... علمتني كيف أحب الهيل وأدمن ريحته
مرها زايد طلبها واشتهيها وأدمنتني
...................... بنها مسحوق شاعر ممتزج مع خيبته



أنا فعلا... إلى من جيت أدور لك [عذر ] / أبكي !
................. جميع أعذار هـ العالم تبرّت موقفك تبكيك !
أنا لا ضقت من جرحي / من الشكوى / لمن أشكي !
................. ما غير الله فاهمها ودون أشكيك راح أشكيك !
تصدق..! | لا بغيت أحكي معاهم كم عجزت أحكي
................. أخاف أحكيلهم نبضي ونبضي بالخطا يحكيك !
إذا غطاني ..[الأغلس ].. على ضحكاتنا ... | أركي
................. أجامل جرح في قلبي ... إلى من ضاق ما يركيك




يفيض الحب في قلبك وتحضنه القلوب أشكال
............................... تضم قلوب في قلب وتعيش براحة التشكيل
تعلّم خافقك وشلون يعيش الحب فـ التخيال
...............................تزيّف حسك البارد وتتقن لوحة التخييل
عليك الله وش هالفن ! ممثل بارع و محتال
...............................توصّل كذب احاسيسك إلى مليون بالتمثيل
وأنا حبيت كذبات و بنيت بموصلك آمال
...............................وأنا عشت الكذب جرح وعليه من الجفا تقبيل
تحلف إنّك تناديهم بـ اسمي تحدث الاشعال
...............................تصيح وكل ما فيني بكَى من مُجمل التفصيل !
إلى من صحت في يد الصغير بلعبته لي مال
...............................وإلى من دمّعت عيني على غيري أشوف تميل
تبيني ضحكتك لاضقت .. تبي شيـّالة الأثقال
...............................تضيق جروح في قلبي وأحس الجرح فيه (ثقيل)


وَ ليه أخون ..، !
وَ خنت قبلك .. ناس ربوا و أنجبوني !
وَ كنت أبكي يوم تهجر .،
وَ بينهم بالدمع أجهر .،
لين صاروا يسألوني !
ليه أبكي .، ؟ ..
و ليه دمعي ما يبوني ؟!
أبلع الغصه وأجامل ...
واكتفي بنطق [ ظلموني ] !


خنت أهلي.. كيف أخونك ! / ثم جيت وخنتني
........................ ما عرفت أن النهايه نفس تحصيل البدايه
جيتني تسمع شعور الصمت في عين أعيني
........................ جيتني تسمع كلام القلب عن ذيك الحكايه
جيتني في عزّ تيهي .. بالمخادع جيتني
........................ جيتني تبحث عن اللي .. شي سمّوه الروايه
ما دريت إنّي روايه .. بس عيّيت أهتني
........................ لأنِّ حبيت و وعدتك حبنا [ماله نهايه ]


وَ انتهينا من سنة .... لا بعد أكثر شوي !
........ وانتهت معك المشاعر والأحاسيس وَ أنا .،


ليسَت تعبيرا عنّي فـ الـ عن المُرتبطة بي قد ثُكلت منذُ أمد ..،
هِي أنفاس رُوح تقطن الجسد الذي أمتلكه


كَثير من الحكايات العابرة على مَسامعنا تحمل سيمانتيك صغير يُرشدنا إلى جُرحٍ عميق !

وَ بَعضُ الجروح تُغفر ولكن مع الغُفران تحمل النهاية !
  رد مع اقتباس