2011- 8- 14
|
#292
|
|
أكـاديـمـي مـشـارك
|
لَيتنِيَ مَا عَشقِتكْ لِيتَها نَزوَة وَ عدّت وِ انَتهيَنا
-
ذآت مسآء ألّح علي حنيني بَ الأندفآع
بَ كل جنُون لأتطقس أخبآره !
وَ أنآ أرثيني على حآلي فَ لآزلت أبحث
عنه رغم سلسلة مشآريع نِسيآنه ..
وَ إرضآءً ل اَلحنيّن فقط ليس إلآ !
و اضفته في قآئمة محآدثآتي الجديدة ،
لآ يعلم من سَ أڪُون وّ هذآ أفضل
لِ عزةٍ نفسي !
وّ مآ إن بدأ بَ السؤآل من أڪُون
وَ من أين لي بَ معرفته أخبرته إني :
رجلاً سئم السهر وحيداً ..
لآ أعلم لمآذآ لم أقل له إنني لستُ ڪَذلڪْ
وَ إنني فتآة سئمت السهر وحيده !
تحدث بَ أريحيّه مع صديقه ( سآمِي )
الذي تقمصتُ شخصيته !
يوماً بعد يوم بدأ بَ الحديث
عن قآفلة خيآنآته
وَ انه يعرف من النسآء مآ لآ حصر لهم !
وَ انه حآدث أبنة فلآن وَ رأى أبنة عِلآن
وَ وَ وَ مآ لآ يُڪْتب لقبحهَ !
لم أڪُن مصدومةً بَ قدر مآ ڪُنت فرحة
لأنني عرفته دون قنآع
وَ في ڪُل سر يحڪيّه ..
أشڪْر الموْلىَ إنني لم أڪْن من ضمن
جملة مُغفلآته !
وَ في ڪُل ليلةٍ تمر أصر فيهآ للحديث معه
لَ أرى مدى سذآجته !
وَ حتى يڪِتمل مشروع نِسيآنه
أحببت أن أسألهُ :
و لمَ لآتُحب بَ صدق “
على أمل حفيّف بَ أن يحتفل معي
بَ إتمآم مشروع شطبهَ من خيآلي
وَ حنيني ..
فَ ڪَآن جوآبه : أنآ لآ أفعل ڪٌل هذآ
إلآ رغبةً في نسيآن حُبي الصآدق ،
فقد أضعته بَ غبآئي !
ليتنْي لَمّ أسْألَه !

|
|
|
|
|
|