حــــوراء كـــيف حــروفـــها صــوتـــت لي ... خايلتــها تـقـول يابــو الــســـموحي
مـــن فــوق اوتار الحــشــى دنــــدنتلي ... غنت مـــواويــل الــضنا والنــــزوحــي
محلى كـلامه كل كــلــمــه شـــدت لي ... شدو البلابل في غصون الســفوحي
وقالت علــــى قافــي قـصــايد روت لي ... قصــه هــواها والاســى والجــنوحي
وكل الخــواطــر بالقــلم ســـطــرت لي ... نـــبــض المشــاعر والغلا والوضوحي
زرياب قلبي بصـــوتهــا غــــــطرفــتلي ... بــكــل الســوالف والـدلع والـمـزوحي
لاتـــــذكر الماـــضي ولا تعــتـــذر لـــي ... هرجك ومــــرجــك والحـجاج الذبـوحي
عفراء مثل البــدر حيــن ضحكــت لي ... وضحك لي المخنق بوجه صبــوحـــي
والعين سودا برمــشــها صــفقت لي ... والليــل اقـــبل مــن هــدبها يلــــوحي
يالـــنـاحــل الــغــنـــج لا تـعــتـرف لي ... طـرزت اســمك في خـيــالي وروحــي
حبك تمكــن في ضــمــيري وعقلــي ... اصــلك من الجــوهر وطــيبك يفوحــي
ايــام بعدك عـفـــت شـــربي واكـــلي ... وراقــبت نجم ســـهيل حتى يروحـــي
ان جيت عندي المشارب صفت لي ... او رحت يالمجــــمول دربك ســـموحي
ان كان تبعــد انـــت نــاوي لقــتــلي ... تخلف مضامــين الهوى والشـــــروحي
وان كان تشريني ترى انت مثــلــي ... اشري هوى قربك بدمــــعي ونـــوحي
كل السعاده في جبينك زهـــت لي ... من بسمة بشفاك تــــبري جـــــروحي