2011- 8- 15
|
#24
|
|
أكـاديـمـي مـشـارك
|
رد: غدا في بيتنا قرقيعان
اول شي الشيخ الدكتور طارق الحواس
إئتي بالمصدر اللي ذكرتيه
ورقم الشيخ عندي
وبعدين إذا تقولين خلاص احتفلوا الناس وخلصوا ماذنب الأطفال تدخلونهم في البدع وتعودونهم وتكذبون عليهم الناس من اليوم يقولون اللجنه الدائمة للإفتاء والفتوى ورقمها وأنتي بكل بساطه تقولين الشيخ الحواس قال عادي وين المصدر
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما
، فقال :
( ما هذان اليومان )
؟ قالوا : كنا نلعب فيهما في الجاهلية .
فقال رسول الله عليه وسلم : ( إن الله أبدلكما بهما خيراً منهما يوم الأضحى ويوم الفطر )
رواه أبو داود في سننه
فالنبي لم يقر الصحابة على العيدين الجاهليين، ولا تركهم يلعبون فيهما على العادة بل قال: إن الله أبدلكم بهما يومين آخرين، والإبدال يقتضي ترك المبدل منه إذ لا يجتمع البدل و المبدل، ولذلك مات ذلك اليومان في الإسلام فلم يبق لهما أثر، فلولا قوة المانع من الرسول - صلى الله عليه وسلم - لكانت تلك الأعياد باقية ولو على وجه ضعيف لان عادة الناس في أعيادهم لا تتغير بسهولة لقوة مقتضاها في النفوس و توفر همم الجماهير على اتخاذها، فعلم أن المانع من الرسول كان ثابتا قويا لتلك الأعياد، وكل ما منعه الرسول - صلى الله عليه وسلم -، و كان منعه قويا يدل على أن الممنوع و هو أحداث عيد ليس في الإسلام محرما.
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة درع الجزيرة ; 2011- 8- 15 الساعة 01:38 AM
|
|
|
|