عِندمَا يمُرّ صـوته حُدود سَمعِي يُزهر آليآسمين بِوجدانِي .."
و ../ تـغآأرْ العصًافير مِن لَحن حَديثه الحَاني
ولايمتد بعينيّ الأفق سُوى إطِلآلتـهْ المحَببة
حَاملاً إليّ بين يديه باقة ( فَرحٍ ) مُشربةً بعطره وآنفآإسه ../
وأخبأ لَه بين خِصلاتْ شَعري الغَجري أشَد أنواع الجـنوؤون المُعتق طيباً’
سأحبسْ ذرات الهَواء كي لا ينتشِر جُنوني ولا يتنفَسه [ غـيركْ ]’
وَدعنِي ارتَدي الحَنين ثوباً ناصِعاً
دَع أمنياتِي المجنوؤونَه تكبر بِظلكْ،
دَعها تقتنيكْ وطَن وأحفظها بإسم قلبكْ هَوية