|
رد: حكم القرقيعان للشيخ بن جبرين الله يرحمه بواسع رحمته
لانرد ونرد عليهم
نرد على من اتخذ الهه هواه
وفتاويهم من اناس حيين وقلوبهم ميته لايحكمون بشرع الله انما يحكمون باهوائهم
قال تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيراً منهم ) [الحجرات :11 ].
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول : " الكبر بطر الحق وغمط الناس " أي احتقارهم. رواه مسلم .
الثاني : الاستهزاء بالعلماء لأجل ما يحملونه من العلم الشرعي فهذا كفر - والعياذ بالله - لأنه استهزاء بدين الله ، ومثل هذا الاستهزاء بالصالحين من أجل استقامتهم على الديانة .
والدليل على هذا هو أن الله عز وجل جعل الاستهزاء بالمؤمنين استهزاء بالله تعالى وآياته ورسوله فقال سبحانه : ( قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون *لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم ) [ التوبة : 65،66 ] ، فقد ورد في سبب نزول هذه الآية عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : " قال رجل في غزوة تبوك في مجلس : ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء ، أرغب بطوناً - أي أوسع بطوناً - ولا أكذب ألسنا ، ولا أجبن عند اللقاء - فقال رجل في المجلس : كذبت ولكنك منافق ، ولأخبرن رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك ، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم ونزل القرآن ". أخرجه الطبري في تفسيره وذكره الشيخ مقبل الوادعي في الصحيح المسند من أسباب النزول .
http://www.youtube.com/watch?v=JdIYdkpC0uA
|