الموضوع: قــــم للمغني
عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2007- 6- 28
الصورة الرمزية المنسي
المنسي
أكـاديـمـي مـشـارك
بيانات الطالب:
الكلية: كلية التقنية بالاحساء
الدراسة: انتساب
التخصص: ادراة الاعمال
المستوى: المستوى الخامس
بيانات الموضوع:
المشاهدات: 690
المشاركـات: 2
 
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 578
تاريخ التسجيل: Wed May 2007
العمر: 43
المشاركات: 3,181
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 100
مؤشر المستوى: 108
المنسي will become famous soon enoughالمنسي will become famous soon enough
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
المنسي غير متواجد حالياً
قــــم للمغني

قصيده للشاعرة / ريوف الشمري


قــــم للمغني

قٌـمْ للمغنِّـيْ وفِّـهِ التصفـيـرا / كاد المغنِّـيْ أن يكـون سفيـرا


يا جاهلاً قـدر الغنـاء و أهلِـهِ / اسمع فإنك قـد جَهِلـتَ كثيـرا


أرأيتَ أشرفَ أو أجلَّ من الـذي / غنَّى فرقَّـصَ أرجُـلاً و خُصُـورا


يكفيهِ مجـدا أن يخـدرَ صوتُـهُ / أبنـاء أُمـة أحـمـدٍ تخـديـرا


يمشي و يحمل بالغنـاء رسالـةً / من ذا يرى لها في الحياة نظيرا


يُنسي الشبابَ همومَهم حتى غدوا / لا يعرفـون قضيـةً و مصيـرا


الله أكبـر حيـن يحيـي حفلـةً / فيهـا يُجعِّـرُ لاهيـاً مـغـرورا


من حوله تجدِ الشباب تجمهـروا / أرأيت مثل شبابنـا جمهـورا؟!!


يا حسرةً سكنت فؤاديَ و ارتوتْ / حتى غَدَتْ بين الضلوعِ سعيـرا


يا عين نوحي حُقَّ لي و لكِ البُكا / ابكـي شبابـا بالغنـا مسحـورا


يـا لائمـي صمتا فلستُ أُبالـغُ / فالأمرُ كان و ما يـزالُ خطيـرا


أُنظر إلى بعض الشبـابِ فإنـك / ستراهُ في قيـد الغنـاءِ أسيـرا


يا ليت شعري لو تراهُ إذا مشـى / متهزهـزاً لظننتـهُ مخـمـورا


ما سُكرُهُ خمـرٌ و لكـنَّ الفتـى / من كأسِ أُغنيـةٍ غـدا سِكّيـرا


أقْبِح بهِ يمشي يُدنـدنُ راقصـاً / قتلَ الرجولـةَ فيـهِ و التفكيـرا


لولا الحياءُ لصحـتُ قائلـةً لـهُ / (يَخْلفْ على امٍ) قد رعتكَ صغيرا


في السوقِ في الحمامِ أو في دارهِ / دوماً لكـأس الأُغنيـاتِ مُديـرا


إنَّ الـذي ألِـفَ الغنـاءَ لسانُـهُ / لا يعـرفُ التهليـلا و التكبيـرا


حاورهُ لكنْ خُـذْ مناديـلاً معـك / خُذها فإنك سوف تبكـي كثيـرا


مما ستلقى مـن ضحالـةِ فكـرهِ / و قليـلِ علـمٍ لا يُفيـدُ نقيـرا


أما إذا كان الحـوارُ عـن الغنـا / و سألتَ عنْ (أحلام) أو (شاكيرا)


أو قلت أُكتب سيرةً عن مطـربٍ / لوجدتِـهُ علمـاً بـذاك خبيـرا


أو قلتَ كمْ منْ أُغنيـاتٍ تحفـظُ / سترى أمامـك حافظـاً نحريـرا


أمـا كتـابُ الله جـلَّ جـلالـه / فرصيدُ حفظهِ ما يـزالُ يسيـرا


لا بيـتَ للقـرآن فـي قلـبٍ إذا / سكن الغناءُ به و صـار أميـرا


أيلومني مـن بعـد هـذا لائـمٌ / إنْ سال دمعُ المقلتيـن غزيـرا


بلْ كيف لا أبكي و هـذي أمتـي / تبكـي بكـاءً حارقـاً و مريـرا


تبكي شبابا علَّقـتْ فيـهِ الرجـا / ليكونَ عنـد النائبـاتِ نصيـرا


وجَدَتْهُ بالتطريـبِ عنهـا لاهيـاً / فطوتْ فؤاداً في الحشا مكسـورا


آهٍ..و آهٍ لا تــداوي لوعـتـي / عيشي غــدا مما أراه مريـرا


فاليومَ فاقـتْ مهرجانـاتُ الغنـا / عَدِّي فأضحى عَدُّهـنَّ عسيـرا


في كـل عـامٍ مهرجـانٌ يُولـدُ / يشدوا العدا فرحاً بهِ و سـرورا


أضحتْ ولادةُ مطربٍ فـي أُمتـي / مجداً بكـلِ المعجـزاتِ بشيـرا


و غـدا تَقدُمُنـا و مخترعاتُنـا / أمراً بشغلِ القومِ ليـس جديـرا


ما سادَ أجدادي الأوائـلُ بالغنـا / يوماً و لا اتخذوا الغناء سميـرا


سادوا بدينِ محمدٍ و بَنَـتْ لهـمْ / أخلاقُهمْ فـوقَ النجـومِ قُصُـورا


و بصارمٍ في الحرب يُعجِبُ باسلاً / ثَبْتَ الجنانِ مغامـرا و جسـورا


مزمـارُ إبليـس الغنـاءُ و إنـهُ / في القلبِ ينسجُ للخرابِ سُتُـورا


صاحبْتُـهُ زمنـاً فلمـا تَرَكْـتُـه / أضحى ظلامُ القلبِ بعـدَهُ نـورا


تبـاً و تبـاً للغنـاءِ و أهـلِـهِ / قد أفسدوا في المسلميـن كثيـرا


يا ربِّ إهدِهِـمُ أو ادفـع شَرَّهُـمْ / إنَّا نـراك لنـا إلهـي نصيـرا


رد مع اقتباس