[align=center][table1="width:95%;background-image:url('http://up.arab-x.com/aug11/dd381664.png');"][cell="filter:;"][align=center]
-
[ وينِكَ يَ أبويَ ]
عزيزتِي ، لآ عليَك ، فقدَ أعتدتَ علىَ البوحّ بَ مشآعريَ بَ هذهِ الطريقَة ،
لا دواءَ لِ مصآبيَ الجللَ ، الَا الكتآبَة ،
لآ أخفيَك سراُ بَ أنّهَا موجعَة ، لكنّهَا الوسِيلَة الوحيدّة لِ تفريَغَ مآ بيَ من بقَايَا هوَ ،
جميلتَيَ ، مؤمِنَة بَ أنّ الخيرَة فيمَا أختَاره اللهَ
و عليَكِ أنّ تؤمنِيَ بَ ذلكّ أيضاُ ،
صبرنَا علىَ مصآئبنَا ، رددنَا : أعطىَ اللهُ فَلهُ مآ أخَذ ، مُردفينهَا بَ ( أنّا للهِ و أنّا إليهِ رآجًعونّ )
طمعُا بَ قولِه : ( وَ بشِرّ الصَابرِينّ ) ،
ولكننّا سَ نظلّ نخفِيَ قليلَا منّ عتبنَا ، فَ تظهرّه الأيَأم بعدّ حينّ ،
و تفضحنّا : دموعنّا ، صرخَاتنَا ، كتآبآتنَا ، وَ حتىَ ضحكآتنَا ،
شآكرَة ل ِ ربيَ ، و رآضيَة بَ نصيبَي ،
و لكنِي سآخطَة علىَ تلكَ الأمآنِي المعلقّة ، تلكَ الخيالَات الكآذبَة ،
و هذهِ الأحلَام الموشحَة بَ أطيَآفِهَ،
يَ أنيقَة ، حروفِيَ هنآ مجرَد زفرَات اتخلَص منّها عندمّا يعجّز صدرِي عنّ كتمَآنهَا ،
فَ أضطَر لِ نفثهَا هنّا لِ أكملّ شهيقِي بَ نسمَة وآحدّة فقطْ خآليَة منّه ،
لاَ تأبَهِ لهَا فقطّ دعيهَا تمرّ و كأنهَا لمّ تمرّ ،
لآ تحرّك بكّ سآكنّ ،
فّ أنا من أطلقهَا ، و انا الوحيدّة المجبرَة بَ أستنشآقهَا ،
لكنّ دعينِيَ أولًا : آويَ الىَ مآ يسمىَ الوطنّ ، لأنّ المنفىَ أهلكنِي ،
[وينِكَ يَ أبويَ]
اللهَ كبيرَ يَ الأميرَة ، و يفرجهَا و يوسعَ علىَ كلَ ضآيقّ ،
عسآكّ مآ تشوفينّ الضيمّ ، و عسىَ ربيّ يجمعِك بّ كل غآلي ب دنيَاه و آخرتَه ،
شكراُ لِ كونِك بَ القربّ ، و أعلميَ بَ أنّ لكِ نصيبّ منّ التقدِيرّ ليسّ بّ القليَل فيّ ذآتِي
[/align][/cell][/table1][/align]