|
رد: صفة العمرة (العمرة في رمضان تعدل حجة) مع النبي صلى الله عليه وسلم
الحَمْدُ للهِ الّذِي كَفَانَا وَآوَانَا، وَأَطْعَمَنَا وَسَقَانَا، وَالّذِي مَنَّ عَلَينَا فَأَفْضَلَ، وَالّذِي أَعْطَانَا فَأَجْزَلَ، الحَمْدُ للهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ، اللَّهُمَّ رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ، وَإِلَهَ كُلِّ شَيْءٍ، أَعِذْنَا مِنَ النَّارِ. اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَمَا أَظَلَّتْ، وَرَبَّ الأَرْضِينَ وَمَا أَقَلَّتْ، وَرَبَّ الشَّيَاطِينَ وَمَا أَضَلَّتْ، كُنْ لَنَا جَاراً مِنْ شَرِّ الأَشْرَارِ كُلِّهِمْ أَجْمَعِينَ مِنْ أَنْ يَفْرُطَ عَلَينَا أَحَدٌ مِنْهُمْ، أَوْ أَنْ يَبْغِيَ عَلَينَا أَوْ أَنْ يَطْغَى، عَزَّ جَارُكَ، وَجَلَّ ثَنَاؤُكَ، وَلاَ إِلَهَ غَيْرُكَ، نَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ وَنَعُوذُ بِكَ رَبّنَا أَنْ يَحْضُرُونِ.
اللَّهُمَّ رُدَّ الْمُسْلِمِينَ إِلَى دِينِهِمْ رَدّاً جَمِيلاً وَاجْمَعْ كَلِمَتَهُمْ وَاحْقِنْ دِمَاءَهَمُ وَأَهْلِكْ الطَّوَاغِيتَ وَأَعْوَانَهُمْ وَهَيِّئْ لَنَا حُكْماً رَاشِداً عَلىَ مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ
اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنَّا صَالِحَ الأَعْمَالِ وَاجْعَلهَا خَالِصةً لِوَجْهِكَ الكَرِيمِ..
وَصَلِّ اللَّهُمَّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَالتّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيِنِ، وَالحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِيِنَ.
|