|
رد: فينيّ قليلْ منْ الفرحْ ’ وآغلبْ تفآصيليّ . . زحآمْ ..!

يا عين نوحي حُقَّ لي ولكِ البُكا
ابكي شبابا بالغنا مسحورا
يا ليت شعري لو تراهُ إذا مشـى
متهزهـزاً لظننتـهُ مخمورا
ما سُكرُهُ خمـرٌ و لكنَّ الفتى
من كأسِ أُغنيـةٍ غدا سِكّيـرا
أقْبِح بهِ يمشي يُدندنُ راقصـاً
قتلَ الرجوله فيهِ و التفكيـرا
لولا الحياءُ لصحتُ قائلةً لهُ
يَخْلف على أمٍ رعتكَ صغيرا
|