ريثما نكن بالإطلال ،،
وسمائنا تشول بالمحال ،،
وسعادتنا تتسلل بالأقبال ،،
فساعة الصفر تحجز موضعها ،،
وتخفي ماكان من أمرها ،،
وتنتشي بكشف سترها ،،
فيكن الإطلال قضيه ،،
ومسابره ضحيه ،،
والعنوان يتضح سجيه ،،
فهي أيام مضت ،،
والفرحة فيها إنقضت ،،
وحدق الخلد بها سلبت ،،
فياله من إطلال لم يدم !!
وهجاء لألأه لم تقم !!
ومسنأ عاد فهدم ،،
وكي لا أرى ماكرى ،،
رفض الفؤاد ما ورى ،،
وسقم السهام تجهرى ،،
بحلي جنات تمهله ،،
وأثار بأطلال توصله ،،
وغنوة تهادت بأكمله ،،
فاح التباهي بالأصحاب ،،
ومن هم من هان وأستجاب ،،
وفيهم بالخبر كازم وعاب ،،
ولم يكن الأطلال قد كان ،،
وما حصل في الأعيان ،،
شيوخ كانوا أم شبان ،،
فلا أجبرن الدهر ،،
بحمله طوعا أو غدر ،،
سمراء أعيننا أم صفر ،،
فيأطلال لما لا ؟
وصبرك الحاجب إنجلا ؟
وحجرك الصغير إمتلا ؟
وأخبرو ذوات الرضع ،،
بمسيرة أعظم من الشفع ،،
وإقناط أفرح من الجيع ،،
بأن الإطلال قد ذهب ،،
وبأيدي أوقدت اللهب ،،
وصنعت من الشرر الشهب ،،
فظفر منه من ظفر ،،
وإفتهق منه من خسر ،،
وأبتدأت ساعة الصفر ،،