قَآلت: لمَآذآ حُبّك تَآفهٌ جداً ؟ كيفَ تغيّر بَـ هذهِ السهولَه ؟
صَدّ عَن عينيهَآ .. ثَمّ قَآل : آسِف !
إبتسَمت : و هلّ ترِى أنّ للأسَف مكَآن ؟ أو للعفوّ مكَآن ؟
لآ تَقلَق
لنّ أنزِف وَ لن أكرَه و لَن أسَآمح
فَـ تلك أفعَآل العشّآق فقَط !
وأنتَ قَد فقَدتَ منزَلتَك تلكّ إلَى اللآشَيء !