جَازفتُ بـ الكثَير حينَ أطلَقتُ لـ مشَاعَري العنَآن
و أطلقتُ سرَاح أحلآمَي لتتَرآقَص علَى أنغَآم تلكَ الوعُود
بينمَا كنتَ مُجرّد منصِتاً لَـ حُكم الإعدَام
فَـ ترَكتَ تلكَ الوعُود تتعرّى من الوفَاء
و تركتَ نفسَك تهوَى منَ مستوَى نظَري إلَى حيثُ لآ أرآكَ
تمَامَاً هوَ الحَال معَ قلبَي فقَد تمزّقت بقَاياك إلَى أجزَاء لا تُرى بـ العينَ المجَرّدة
تجرّدتَ كُليَاً من الإنسَانيّة فَـ شَاهدتُكَ كَـ المُجرَم و القَاتَل !
فلَم تُخيّب آمَآلي وحَسب بَل سقَطتَ إلَى الدركِ الأسفَل
فَـ لآ تستَحقّ حُزنَي
أوّ عُمرَي أوّ أيّ شظيّة من إحسَاسَي
كنتَ أظنّ و كنتَ أظنّ وخَآآآب كلّي !