|
رد: * . . . . و أتخخخخيلكَ . . ! ويآخذنيَ خيآليَ | بعععيدُ | وأجيبً العييدَ
.
هي صديقتي ،
ويمكنكم القول أنها أختي ، وحبيبتي !
ترابطناَ منذ أمد ،
كل ماسيرّني يسعدها ، ومايتعسني يبكيها .
شاركتني كل الأسرار ، ولغيرها كتمتها .
كانت الأقرب لي في لحظات ضيقي وحزني
ولأنني قلت لها يوماً : أحبك !
سأكون بمقدار عظمه هذه الكلمه .
كوني سعيده ، فأكبر مايهمني ( أنتِ ) .
ربي لا تريني فيها بأساً يبكيني ،
ربي لا تحرمني منها ،
وأسعد خافقها فانا أحبها بك !  
|