بين زخات المطر أستكين والكل من حولي يركض ...!
مابالهم ذاك المطر يغسل كل مافي داخلي
أستكين ثم أستكين لا أعلم لما
ولكني أجد بتلك راحتي
بدأت بإطفاء مابي داخلي من برااكين ثائره
أحاول تجميع أفكاااري تحت تلك القطرات
كنت أتمنى من ورقتي وقلمي بمشاركتي
ولكنهما لن يصمدااان أمام تلك القطرات
ستزيل كلماتي وتتبلل أوراقي
جلست وحدي على تلك القطرات والكل يراني
مابالها لاتهتم وكأنها طفلة صغيرة تتراقص وتقف حول المطر
سمعت الرعد ورأيت البرق بأم عيني
ومازلت ساكنه لا أتحرك
وضعو ايديهم خشيت الصوت هربو من البرق
ولكنني هنااااك مازلت باستكانتي
وفي النهايه أعود محمله بقطرات تنصب من ملابسي
وقد تبلل شعري بالكااامل
ولكن هناااك من الداخل أشعر بالراحه
( كلماااات لاتعبهو بها فقد بدأ جنوني المعتاد)