2011- 8- 20
|
#302
|
|
أكـاديـمـي مـشـارك
|
لَآ تلوٌح لِ ( المسآفِرّ ) ، المِسآفِرَ رآحّ ! !
[ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;background-image:url('http://up.arab-x.com/Aug11/UuY18131.png');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
-
أفعلوَا مآ تشآءوَن بيَ ، إلَا شيئَانّ :
. . . الودَاعْ وَ الأنتظَارّ ،
مؤلِمّ أن تلوِح بَ يدكّ مودعًا شخصٍ مآ ،
و الأشدّ من ذلِك ألمًا أن تبيَتْ و تشرِق الشمسَ عليَك و مآ زِلتَ منتظراُ أطلآلتَه ،
لآ أبغِض شيئَا ، كَ بغضِي لِهمَا ، فَ كيفَ حآليَ أن أجتمعآَ معاٌ فِي سفرِه ،
يوضِب حقيبَة سفرِه أمآمِي ، يتظآهرَ بَ عدَم رؤيتِي ،
يختآرّ من ثيآبَه مآ يشآءَ ، و يتركَ القليَل منهَا بَ حجَة أنه ليَس بَ حآجتهَا ،
فَ أردفَ محدِثَة نفسِي : دعهَا فَ أنا بَ حآجتهَا ،
ينتهِي منّ ذلِك ، فَ يهمّ بَ أغلآقِهَا ، مغلقُا علىَ قلبِي بَ دآخلِهَا ،
يلتفِت إليَ و بنرَة هآدئِة : نآولينِي زجآجَة العِطرّ !
و يضمهَا معَ بقِية أشيآءَه ، و يغلِق حقيبتَه ،
و يتركَها بَ جآنِب البَاب ، معلنُا بهَا تأكِيد رِحلتَه ،
أحآوِل التحدَث اليَه ، لكنِي لمّ أستطِع ، و يحآولّ هوَ أيضاُ ذَلِك و يفشَل ،
و لمَ ينجحَ إلا أعيننَا ، فَ هي لم تتوقَف فِي تلك اللحظآت عنّ أرسَال نظرآت الحزنّ أبداً ،
تسأل عينَه عينِي عن مصآبَهاَ : فَ تكتفِي بَ الدموعَ كَ أجآبَة ،
يخرَج و يأخذنِي معَه ، و أنَا أتمتِم بَ دآخلِي : يَ رب أجعَل بينَه و بين تِلك الحقيبَة سدّآ ،
و كَ عآدته حَظِي يخيبْ ، و يحمِل حقيبتَه معّه ، و نذهِب !
إلىَ أيّن ! إلىَ محطّة فرآقِه ، و بدَايَة رحلتِه المجهولَة ، و نهآيَة الفرَح لديّ ،
نصِل إلىَ هنآكَ ، وَ أناَ موقنِة بَ أن كلَ فرحَة سَ تنتهِي هنَا ،
أبتسِم لِ أرىَ أبتسآمتَه لِ المرّة الأخيرَة ، فَ يرسّم أبتسآمَة زآئِفة لِ أرضآئِي ،
يحآدثنِي قليلاُ عنّ ذكريآتنَا الجميلَة ، و يٌوصِينِي علىَ نفسِي ، و علىَ روحِه المعلقّة بيَ ،
و يقطّع حديثَه : [ علىَ أصحآب الرحلَة رَقم 807 التوجَه لِ محطَة الأنطِلاقّ حآلُا ]
يوآدعنِي ، و يرَحلّ تآركَا خلفه تِلكّ الروحَ هآئمَة فيَ البؤسْ ،
وَ أنتظرّ وَ أنتظرّ و أبحّث حولِي علِ أجدّ شيئَا سهىَ عنَه ، و سَ يعودّ لِ أخذِه ،
وَ أوهِمّ نفسِي بَ أنّه سَ يعودّ مخبراٌ قلبيَ بَ ترَآجعِه عنّ الرحِيل ،
وَ لكنّهٌ لمّ يعٌد ،
التفِتّ حولِي ، فَ لآ أجدّ أحد ، موحِشِة هيَ الأمآكنّ بَ دونِه ، أرسّل بَ عتبَي لِ الغيَاب
و أرحَل أنا الأخرىَ مرددَة لِ قلبيَ :
القطآرّ و فَآتنَا ، وَ المسآفرّ رآحَ !
............ القطآرّ و فَآتنَا ، وَ المسآفرّ رآحَ !
مهَا + تمتَمِة لِ الغيَابّ
[/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
|
|
|
|
|
|