عندمـا ينكسـر صمود الأمواج على الصخور* يُصفع الخيال بكف الواقع* تعلم حينـها أن لكل شيء نهايه
*ستدرك آنذاك أنك عابـر سبيل مرسول لمسرحية الواقع* حينهـا نتجاوز أسوار الواقع ونصعد إلى أبنية الخيال* ونريد أن نرى الدنيا بلونهـا الوردي*
لنستنشق عبيـر الزهور دون أن تعكره لحظة النشوه بألـم الذكريـات* نريد أن نتحدى الواقع ونؤمن بالحـب والاخـاء في عـالم لايؤمن بـه ولــــــكن لم هو عالمنـا مقلـوب
نبحث عن البسمه وقد تاهت بالأنانيـه والتمرد على الذات*ولما لايكون لسعادتنـا اساسـاً متينـاً يقاوم أعاصيـر الأحزان* لم في عالمنـا المسلـوب الشمـس ترفض الأفـول *والليـل يحجـب وضوح القمـر*متى يرحل ظلام الأقدار لنعود مرة أخرى نضحك ونفرح* لقد زادت قساوة هذا الزمان وطالت ليال الأحزان
عــالمنــا *ذاب الهدوء بقلب السكـون ورأيت بنظراته الذهول والدمع اتعبه الهطول*لمـاذا يـاعـالمنـا* عندمـا نعجـز عن التفكـير ننسـى* وعندمـا نحب نقـسى* وعندمـا نكره نجـامـل
ولماذا الضحك وقته قصير وللهم الحصه الأكبـر* ولماذا سيظل الفرح مبتور من عالمنا وغارقً في الصقيـع إلى متى نقتل أحلامنا بالتعثر والسقوط واليأس*في كبريـاء الصمت المجهـول
وهل لحالنا جواب ؟؟