2011- 8- 21
|
#217
|
|
مشرفة ملتقى الفنون الادبية سابقاً
|
آلشوآرع مطرت . . !
مَطّرت و الشوارع دمع ملىء الناظرين
والسمآ تحمل وجع عمر و سنين
بالكآبة تتشح ، تنفث الدخان لأسود
بينها و ما بين بين . . وكان في طفلٍ صغير
قد تخبى جنب متجر , برد قارص كيف يصبر
يلفت بوجهه يدوّر في وجوه المارقين
ضايع من امه و حسبه يفرك بحسره يدين
وبنت تستهوي الغرق تطفي قلبٍ يحترق ..
تبكي و الدنيا مطر .. حتى انتي تمطرين ؟
تنتظر في ناصية عشق و هوان
قلّها راجع هوى دفء و حنان
قلها برجع و ابي منك تجين
و انطرت طلّت هواها مثل كل الناظرين
قلبها يخفق [ متى ] ؟ روحها .. تردد " حنين "
و المواعِد لم بعضه و راح يوفي للخيانة
باعها برخص التراب " تذكرة و مسافرين "
يا شوارعنا الحزينة ياآ مطر جبت الغبينة !
يكفي ما فينا و فينا . . كِلنا [ قلبٍ حزين ] !
لِ : جنون آلشعر  
|
|
|
|
|
|