فالتوكل محض الإيمان ، لأنه فريضة على العباد ،
ولا يكون الإيمان إلا بتوكل والتوكل يزيد وينقص ،
كما أن الإيمان يزيد وينقص ،
والناس يتفاضلون فى التوكل والإيمان على قدر اليقين .
التوكل : هو السبيل إلى حياه هادئة مطمئنة سعيدة .
التوكل : هو الباب المؤدى إلى ذهاب الخوف وإنقطاع الأحزان .
المتوكل الصادق فى توكله : لا يخضع قلبه لمخلوق ،
لأن قلبه مملوء بالثقة بالله
المتوكل الصادق فى توكله : لا يخشى مخلوقاً ، لأن المخلوقين عنده لا يملكون لأنفسهم
ضرا ً ولا نفعا ً ، فكيف يملكونه لغيرهم ؟!
المتوكل الصادق فى توكله : لا يحرص على الدنيا ، قانع بما قُسم له ،
لأنه يعلم أن الحرص لا يعطى ولا يمنع .
المتوكل الصادق فى توكله : مطمئن النفس ، سليم الصدر ، ثابت القلب ،
لأنه ليس لمخلوق فى قلبه خطر .
المتوكل الصادق فى توكله : يؤثر الصدق حيث يضره ، على الكذب حيث ينفعه