شجيرات الورد تسألني عنك
تسألني لما لم أعد أحكي قصة حبي تلك
تتساءل أهو هجرك؟
نظرت باستغراب . . . . .عجبا من أخبرك
تضحك حزنا أخبرنا صمتك
كنت تأتين صباحا بابتسامة تعلو وجهك
ولم يكن يوما يفارقك فرحك
تسقينا وتجلسين تحكين عن ليلك
ولكنك الآن تأتين بحزنك
وتجلسين يسبقك دمعك
فيروينا ونتذوق مرارة ألمك
إنك حتى لا تقولين أنه خدعك
أتريديننا أن نحبه مثل حبك
لا. . . . . .فإنا كثيرا يجرحنا جرحك
كنت تسقينا وتهدينه من وردك
ومن الآن جففي كل دمع علي خدك
وإلا سنموت حزنا علي حزنك
ولكن يا شجيرات الورد أنا أعشق
إنك لست أكثر من عاشقة لهمك
ومن الآن قررنا تركك
فنحن سنموت حتى لا نذكرك
بأننا كنا شاهدين علي حبك
ولكن اعذرينا فقد متنا حتى لا نكون سبب موتك
إننا لا نقوي علي رؤية ألمك
سنذهب ولكن لأجلك
مما اعجبني