2011- 8- 25
|
#312
|
|
أكـاديـمـي مـشـارك
|
تخنقنِيَ يَ [ عزِيز ]
-
تَجرِي الأَيامُ سَريعاً ..
أسّرعً مِمَّا ينبغِي .. ! .. ظَننتُ بَ أننّا سَ نكُونْ فِي عُمرِنا هَذا مَعاً .. ! .. وَ طِفلَنا الصَغِير يلّْعُبْ بَيننِّا .. ! ..
لَكنِي أَجّلِسْ اليَومْ بَ جَوارِكَ , أَندبُ أَحلآمِي الحَمقى ! .. غارِقة فِي حُبي لَكّ ..
وَ لا قدّرَة لِي عَلى انتشَالّ بقايْا أَحلآمِي مِن بيَن حُطامِكّ .. ! ..
أشعُر وَ كأنك تخنقنِي بَ يدِّك القوَية يَا عزِيز ! تخنقنِي وَ أنتّ تبكِي حُباً .. ! ..
لآ أدرِي لِماذا تتركنُي عَالِقة بين السَماءِ وَ الأرّض ! ..
لَكنِي أُدرِك أنكَ تسُكنُ أطرافي .. وبأنك ( عزيزُ ) كَما كُنت ..
أحبّبتكَ أكّثر مِمَا ينبغِي , وَ أحْببتنِي أقّل مِمّا أسْتحِقّ .. ! ..
* مقتبسّ مِن روآيَة [ أحبّبتكَ أكّثر مِمَا ينبغِي ]
..... لِ الأنيقَة : أثِيرّ عبدّ الله
. . . . لآ زِلتّ فيَ أولّ صفحآتِهَا  
|
|
|
|
|
|