أخي الحبيب الغالي ابن عباد
في البداية أرحب بك وأشكرك على لطفك وأريحيتك
ومادمت تقول و( تدّعي ) أنك الأحق بلقب ( عمدة المنتسبين ) بحكم أنك - كما تقول - أنهيت الثانوية في السنة التي توفي فيها الملك عبدالعزيز !
أي عام 1373هــ ( 1953)م !
أي أن عمرك وقتها كان ( 18 ) سنة !
وبالتالي تكون اليوم في السادسة والسبعين من عمرك !
ولأنني لم أرى النور إلاّ بعد وفاة الملك عبدالعزيز بأكثر من عام !
ومتى ما أثبت ذلك بالوثائق والشهود
فإنني أتنازل لك أيها ( الشااايب ) كما أسميت نفسك عن المعرف .. وبكل الامتنان !
فقد كنت أظن أنني بمثابة (الأب ) هنا لمعظم المنتسبين !
ومادام ( الجد ) موجوداً فهو ( والد ) الجميع !!
المهم أن تثبت صحة الادّعاء وإلاّ عليك أن تتحمّل العواقب .. !
أعود أخي الحبيب لإضافتك بخصوص الغاية من تكملة التعليم والرغبة في الحصول على الشهادة الجامعيّة ومافوقها
فمن جهتي فمسألة الجوانب المايّة أو الوظيفيّة بهذا الخصوص لامكان لها عندي
فمن ناحية العمل فلم يتبقى لي - إن كان في العمر بقيّة - سوى عامين على التقاعد وبالتالي تنتفي مسألة الطموح الوظيفي
أمّا من الجانب المادّي فهو الآخر لم يكن له أي دور في رغبتي تكملة الدراسة
فالراتب الوظيفي يكفي بحمد الله مادامت القناعة متوفرة ..
ومادام الإنسان رزقه الله بنعمة الأبناء والصحة والقناعة والشكر فهو بألف خيرِ وغنى عن اللهاث وراء ( هل من مزيد ) !!
وما قاله لكم أحد الدكاترة هو ما يتكلم به لسان حالي وكأنه يقرأ مابداخلي
فو الله لا أسعى من خلال الرغبة في تكملة الدراسة إلى أي مطمحِ دنيوي مادي أو غير
بقدر ماهي الرغبة في التحدي وتحقيق طموحِ حالت دون تحقيقه الظروف
دمت أخي الغالي بخير
وأعجز عن شكرك لدعواتك القلبية وطيبتك التي غمرتني بها
دمت ومن تحب والجميع بألف خيرِ وسعادة