2011- 8- 25
|
#34
|
|
أكـاديـمـي
|
رد: إخواني وأبنائي المنتسبين والمنتسبات .. عمدتكم ينتظر الترحيب والمساعدة !
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمدة المنتسبين
مع تشرفي بإطلالتي الأولى في هذا المنتدى الرائع المنتمي لهذا الصرح التعليمي العظيم ( جامعة الملك فيصل ) الشامخة والعريقة
أقدم لجميع منسوبي هذا المنتدى من مشرفين وأعضاء - من الجنسين - تحياتي وتقديري وافتخاري بمزاملتهم في هذه الرحلة العلمية المباركة والاستفادة منهم في كل مانحتاجه في هذا الخصوص
وقبل أن يلومني أحدًٌ من الإخوان أو الأخوات على اختياري لهذا المعرٌف واتهامي بماليس في من فوقيّة وغيرها !
أود أن أوضح للجميع أن سبب اختياري لمعرفي ( عمدة المنتسبين ) يعود لشعوري بأنني ربما أكون أكبر ( الزملاء ) هنا !
أقصد الأكبر سنّاً فقط .. لا مكانةً ولا علماً ولا فضلاً .. فالجميع فيهم كل الخير والبركة
محبكم يقارب الثامنة والخمسين من العمر وعلى وشك التقاعد من مهنة التعليم التي قاربت الخدمة فيها من الاربعين عاماً معلّماً في المرحلة الابتدائية للغة العربية والتربية الإسلامية
عندما تخرجت من الثانوية عام 1393 من الهجرة كانت طموحاتي كبيرة وتتعدى مرحلة التعليم الجامعي !
لكنك ( تريد ويفعل الله مايريد )
فحالت ظروفٌ كثيرة في ذلك الوقت دون تحقيق الطموح المطلوب
فدخلت دورةً -بعد الثانوية - وحصلت على دبلوم في التدريس
ولأن علم الاجتماع رغبتي وأمنيتي في الدراسة والتخصص والممارسة فقد انتسبت قبل ثلاثين عاماً (!!) للدراسة في احدى الجامعات استمريت فيها بنجاح في السنة الاولى لكن الظروف - بعد مشيئة الله - عادت لتحول بيني وبين إكمال وتحقيق الطموح
وأعترف أن انشغالي التطوعي في المجال الرياضي وعملي الصحفي ساهم في تلك الظروف
المهم وحتى لا أطيل عليكم .. فقد وجدت في المجال الذي تفتحه لنا جامعتنا الحبيبة ( جامعة الملك فيصل ) بالانتساب إليها بدون شروطٍ تعجيزيةٍ كغيرها فرصةً لتحقيق واحداً من أهم طموحاتي وأعز امنياتي وهو اكمال دراستي في تخصص ( علم الاجتماع ) الذي كان هاجسي ورغبتي منذ مقاعد الدراسة في المرحلة الثانوية
وهاهي البوادر تبشر بتحقيق الامنية بعد القبول المبدئي الذي أرجو أن يكون نهائيًّاً بإذن الله
أرجو من الجميع المعذرة إن كنت قد استطردت في سرد قصتي الشخصية وأطلت عليكم لدرجة الملل !
لكنها كانت ضرورية لكي تعذروني في اختياري للمعرف ( عمدة المنتسبين ) !
وستظلون جميعاً إخواني وأخواتي وأبنائي وبناتي الذين أعتز بمزاملتهم
ولأن حق الكبير - سنّاً - على الأصغر كثير
فلا أطلب منكم غير الدعاء والمساعدة والذكريات الجميلة
ولكم مني كل المحبة والتقدير والاعتزاز
ولجامعتنا وكل منسوبيها الشكر العظيم على أن أوجدوا لنا هذه الفرصة الذهبية
للجميع كل تقديري واحترامي
وعلى دروب الخير والعلم نلتقي
|
كلام جميل جداً ونحن نعتز بتجاربكم العلميه والاجتماعية..ونتشرف بوجوود مثلكم اكفااء ..وانشا الله نستفيد من خبراتكم...
|
|
|
|
|
|