2011- 8- 26
|
#212
|
|
متميزة في منتدى كلية الاداب
|
ﺂريد رفقةً لٱ أفتقدها في الجنّة ،
. . . حينما نبحث عن رفاقنا
عندما يلتمّ الأحباب على أبوابها
و ﺂريدها أيضًا ﺂن تمسك بيدي ، 
و نقدّم أرجلنا اليمنى في الفردوس
و نتوسد جميعًا تلك الأرائك 
أناولها كوب عسل من ذهب ، و تناولني كوب لبنٍ من فضّه 
ونخرج سويّاً نتمشّى على أنهار وأفنان
نفترش فرشًا من حرير ،
ونطرب لتلك الرياح التي يبعثها الرحمن بين أغصان الجنّة ( )
فتصدر صوتًا لا أجمل منه أبدًا
ويأتون أحبابنا على جيادهم المسوّمه
ونجلس سويًّا دون أدنى همس ألم
وحينها !
نطلّ سويًا على باب الدّنيا و نبتسم  
أهذا الأمر الذي أحزننا - أهذا الشيّ الذي أبكانا
تقتُ بأن ألقاكِ 
ف لـ نترك الدّنيا لأهلها وِ لنشدّ رحالنا نحو وطننا سويًّا 
فقط كي يكتمل النّعيم !
فهناك عيشٌ هانئٌ سٌرمدي ،
يَ ٱللّه الجنة ليْ و لمنَ اُحب  
صبآحكمِ جنةِ  
|
|
|
|
|
|