ما تستريح النفس يجذبها الأمل بعد الأمـل
حتى تحصـل ماتبـي والا تضيـع آمالهـا
عجز الجمل في الأربعه والأربعه شالوا جمل
والبدو عيت ترحمه فـي حلهـا وترحالهـا
وأنا عرفت من الزمن ما فيه حاجة تكتمـل
لكـن لعـل وياعسـى والمقبـلات بفالهـا
أجمع شعاع الشمس والا أعد حبات الرمـل
مالي سوى توفيق من يجزي البشر بأعمالها
والنية اللـي مايوافقهـا ويصدقهـا العمـل
ما كنها الا الشجرة اللـي مايظـل ظلالهـا
والفزعة اللي ماتقوم طايح وترفـى خمـل
ياليتها تبطـي كمـا قيـل دهمـاً بجلالهـا
يوم الفرص قامت تذير كنها شـرد الهمـل
لامنها سمعت صدى الأصوات زاد جفالهـا
الصدر عيا يتسـع والقلـب عيـا يحتمـل
والنفس من زود القلق كل مالها وأردى لها
مابين صيحات اليقين وبين همسة محتمـل
تضيـع كـل الأمنيـات دقاقهـا وجلالهـا
على دروب التيه فيه اللي مشى واللي رمل
واللي ركض مركاض عوص ٍ طيحت خيالها
وأحدٍ صحى من سكرته وأحدٍ بيقضيها ثمـل
ولا هـو بكفـوٍ عقبهـا للدلـه وفنجالهـا
هاذي هي أحوال الشعر واللي تردد ما صمل
معذور لا منـه نظـر للساحـة ولأحوالهـا