أبنائي وبناتي وإخواني وأخواتي المنتسبين حفظهم الله ووفقهم لكل خير
في أولى مشاركاتي كتبت هذا الموضوع الذي ربما أنّ الكثيرين منكم لم يطّلعوا عليه
اضغط الرابط التالي :
ومن خلاله يتضح أنني قاربت الستين عاماً - أي لم يتبقى سوى عامين على تقاعدي كمعلم - إن كان في العمر بقيّة
ووالله إنني لو لم أكن واثقاً من قيمة وأهميّة شهادة الانتساب من كافة الجوانب وبالذات من هذه الجامعة العريقة العملاقة ( جامعة الملك فيصل ) لما تقدمت طالباً التشرف بالانتساب والدراسة فيها
فمابالكم أنتم معشر الشباب الذين ينتظركم بعون الله المستقبل الزاهر !
رجائي أن لاتصغوا بآذانكم للمرجفين والمثبّطين وهواة البلبلة
فليس من المنطقي ولا من الطبيعي أن تؤثر فيكم هذه الترّهات والأكاذيب وتصدقوها وتتركون مايصدر من هذه الجامعة ومنسيوبيها من إيضاحاتِ بهذا الخصوص
ثمّ إنني أتساءل :
منذ متى أصبحت جامعاتنا الحكوميّة تمنح شهاداتِ غير معترفِ بها ؟!!
ومن يصدّق هذه الأكاذيب ؟
وماذا يقصد هؤلاء المرجفون ؟
هل نصدقهم ونكذّب الجهات والمؤسسات والصروح ذات العلاقة ؟
نصيحتي لجميع أعزائي وعزيزاتي :
اتركوا المرجفين وراء ظهوركم .. واجعلوا التفاؤل والأمل والمستقبل المشرق أمام أنظاركم
وللجميع محبتي