-
*.. روَايَة
: عَودَّة الغآئِبّ ’
. يَلْعَب الدُّكْتُوْر
[ مُنْذِر القَبّانِيْ ] فِي مِنْطَقَة غَيْر مَزْرُوْعَة بَتَاتَا لِذَلِك تَجِد مَا بِنْتّجّه مُبْهِر
،
اسْهَاب وَتَّنْوِيْع سَرِيْع فِي الْأَحْدَاث
، وَ زَاد مِن جْماليْة نصَّه الْعُنْصُر التَشْوَيْقي فِي صِيْغَة الاثَارَة
،
و َلَك أَن تَتَخَيَّل أَنَّه لَا يَجْعَلَك أَن تُبْعِد عَن الْكِتَاب
،
فَ الْفُضُوّل سَوْف يّشَاغِبك حَتَّى تُنْهِي رِوَايَتِه الْجَمِيلَة الَّتِي تَحْتِوُي عَلَى جُرْعَات ثَقَافِيَّة ايْضا غَيْر مَطْرُوْقَة كَثِيْرَا فِي عَالَم الْرِّوَايَة
..
الْرِّوَايَة تَدُوْر حَوْل
حَدَث دَار قَبْل قَرْن مِن الْزَّمَان وَ مَا تَبِعَه مِن مُحَاوَلَة فَك طَلَاسِم رِسَالَة لِ
نَجْم الْدِّيْن غَوْل ،
وَ الَّذِي قُتِل بِسَبَب مَا تُوَصَل إِلَيْه بِشَأْن حَقِيْقَة
“ حُكْوَمَة الْظِّل ” ، وَ لَكِنَّه مَات قَبْل أَن يُوَصَل إِلَيْنَا الْتَّفَاصِيْل
!
“ حُكْوَمَة الْظِّل ” عُنْوَان لِ الْرِّوَايَة الْأُوْلَى لِنَفْس كَاتِب رِوَايَة
“ عَوْدَة الْغَائِب ”
وَ هِي تَحْكِي احْدَاث قَد تُرْتَبَط جُزْئِيَّا بِعَوْدَة الْغَائِب
،
مٌمتعِّة جداً ، لِ الروآئِي الّسُعودِيَ الّرآئِعّ [ مُنْذِر القَبّانِيْ ] 