|
رد: فتح القدير ( 2) سنة اولى
البقرة (آية:266): ايود احدكم ان تكون له جنه من نخيل واعناب تجري من تحتها الانهار له فيها من كل الثمرات واصابه الكبر وله ذريه ضعفاء فاصابها اعصار فيه نار فاحترقت كذلك يبين الله لكم الايات لعلكم تتفكرون
س1: ما معنى الود ؟ وما معنى الجنه ؟
الود الحب للشي مع تمنيه
والهمزه الداخله على الفعل لأنكار الوقوع والجنه تطلق على الشجر الملتف وعلى الأرض التي فيها الشجر والأول أولى هنا لقوله
س2 :على ماذا يعود الضمير في قوله ( تجري من تحتها الانهار ) ؟
( تجري من تحتها الانهار ) بارجاع االضمير الى الشجر من دون حاجة الى مضاف محذوف
س3: ما معنى ( فاحترقت ) ؟
اي فاحترقت اشجارها
س4: لما خص النخيل والأعناب بالذكر مع قوله ( له فيها من كل الثمرات ) ؟ مالسر في ذلك ؟
لكونهما اكرم الشجر وهذه الجمل صفات للجنه
س5: ما معنى الواو في قوله ( واصابه الكبر) ؟ مالمقصود بالكبر ؟
معنى الواو :
1- قيل عاطفة على قوله ( تكون ) ماض على المستقبل
2- وقيل على قوله ( يود )
3- وقيل انه محمول على المعنى اذ تكون في معنى كانت
4- وقيل : انها واو الحل أي : وقد اصابه الكبر وهذا ارجح
وكبر السن هو : مضنة شدة الحاجه لما يلحق صاحبه من العجز عن تعاطي الاسباب .
س6: مالمراد بالاعصار ؟
الريح الشديد التي تهب من الارض الى السماء كالعمود وهي التي يقال لها : زوبعه
وقيل: الزوبعه رئيس من رؤساء الجن ومنه سمي الاعصار زوبعة
ويقال ام زوبعه : وهي ريح تثير الغبار ويرتفع إلى السماء كأنه عمود
وقيل: هي ريح تثير سحابا ذات رعد وبرق
س7 : اذكري مافي الايه من بلاغه ؟
هذه الايه تمثيل من يعمل خيرا ويضم اليه ما يحبطه فيجده يوم القيامه عند شدة حاجته اليه لا يسمن ولا يغني من جوع بحال من له هذه الجنه الموصوفه بتلك الصفه
|