2011- 8- 30
|
#1332
|
|
متميزة في القسم الترفيهي
|
رد: مدرےْ أنآ آللےْ غير و آحساسےْ رقيق ..! وإلآ ، صدور آلنآس ..مآ فيهآ ( سعہَ )
بِالأمسِ
أشتقتُ لكِ كثيرًا , ولشدّة شَوٌقَيِ بَدلّتُ جمَيِعَ الأسمَاَء بِ هاتَفَيِ المَحَموٌلْ
إلىَ " أسَمَكِ "
أتَعَلْم لِمَ ؟
كيّ أُوٌهَمَ نَفَسَيِ كٌلّمَا همَمَتُ بِضَغَطِ الزَرِّ الأَخَضَر بِأَنّ صَوٌتكِ سيَأتَيِنَيِ !
صَوتَكِ الذي أحبَبتُه , صَوٌتَكَ الذَيِ عَبَر يَومًا عَلىَ كُلّ جُرحٍٍ فَيِنَي وُ دَاوٌاَهَ
صوَتكَ الذَيِ أبرَأ جُرحًا كَبيَرًا بِدَاَخلْيِ - أخَفيتُه عَنَكِ - وٌمَا اعتقَدتُ أنّ أحَدًا سَيُزيلَهَ ,
لا أعلَمَ أَيّ مَرَحلَةٍ سيَصَل بَيِّ حنَيَنيَ , لاَ أعَلْمَ كَيِفَ أُفلَت مِنَ يِد
هَذاَ الجَنَوٌنَ من بَعَدكَ
كلّ هذه الأشياء أفعلها لتخفف حِدّة شوقيّ
لأنَيّ لَوٌ اختَنقَتُ وٌ مِتُّ شَوقًا فلَنَ أسَتَطَيِعَ أَنَ أطَرُقَ لكِ بَابًا مآحَيِيِتَ
{ }
|
|
|
|
|
|