خلق الله الإنسان قبضةً من طين ونفخةً من روحه وهذا الروح الإلهي الذي دخل في تكوين الإنسان
كان عقلاً يتحرك ليجعل الإنسان خليفته في الأرض وليحرك العقل في كل عناصر الحياة
في عملية نمو وإبداع وحركة وأن تكون الحياة عقلاً ينفذ إلى العمق إلى كل ما في الحياة من عمق
من أجل أن يكتشف أسرارها بالعلم.