* فِ آلجُوْفِ !
كَثِيّرَةً هِيَّ [ آلحَرُوْفَ ] تَجّهَلُهَآ ،
وَمَشَآعِرٍ تَرَآطَمَتْ بِ بَعّضِهَآ فَ أحّبّبْتُ أنّ تَظّلُ بِ آلدّآخِلْ ،
فَلآ مَجَآلَ لَهَآ لِ آلخُرُوْجَ !
فَقَطّ أنَآ هُنَآ لِأسّتَمِعَ بُوْحَ جُرُوْحَ ،
وَلَكِنَ لآ مَجَآلْ لأيَّ شَيءَ مِنِيَّ أنَّ يُسّمَعْ !
فَ لَسّتُ أثِقُّ بِسُرْعَه ،*
فَ كَلِمَتُهَآ حِيْنَ قَآلَتْ " لآ تَقُوْلِيْنَ .. "
مَ زآلَتْ تَطُنَّ ،
فِ هَلْ مِنَ آلصَعَّبْ أنَّ أحَكُمَ عَلَيْهِمْ ؟